• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

فشل المشروع الإيراني!

تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

كل الكلام الذي يقال عن الحرب التي يخوضها التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية لن يغير من الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها، رغم سطوعها ووضوحها، الإمارات والسعودية لم تذهبا للحرب حباً في الحرب ولا في الخراب أو الدمار أو قتل جنودها أو... أو....، هناك أسباب عديدة في السياسة والاقتصاد والثقافة والمصالح والـ.... لن نخوض في الحيثيات الكثيرة، ولكن يكفي من هذه الأسباب اثنان فقط: الدفاع عن النفس والأرض ونجدة الإخوة الذين استنجدوا بك، نعم لقد كاد الطوق أن يطبق علينا وشارفت خطة إيران على بلوغ منتهاها، بعد أن أحكمت قبضتها على العراق وسوريا ولبنان وتغلغلت في البحرين واليمن وأثارت النعرات والفتن في شرق السعودية بحوادث معروفة، وأوعزت للحوثيين في اليمن أن يتحرشوا بحدودها الجنوبية، وإذن فقد كانت حرب الضرورة لا الاختيار!

لنفترض أن هذه الحرب ما كانت لتقوم وما كان هذا التحالف، وما تحركت الجيوش والآليات والطائرات من قواعدها، كيف لنا أن نتصور الحالة اليوم في شمال شرق المملكة وجنوبها، ما كانت إيران لتفوت أدنى فرصة في إشعال فتيل هنا وحريق هناك، لتشعل الحرب التي تتمناها وتبذل ملايين النفط لأجلها بيد عملائها في المنطقة بدل أن تنفقها لإنقاذ اقتصادها وازدهار شعبها، وإذن فالحرب كانت ضرورة قصوى وما كان بالإمكان تلافيها أو غض النظر عنها، التحالف العربي لم يختر اليمن كأرض للمعركة، لقد فرض هذا الخيار من قبل تحالف الحوثيين وقوات علي صالح بقيادة إيران، وكان لا بد من التصدي والدفاع عن الحق والأرض والمصير والمصالح، وحقوق الأخوة والجيران، وإبعاد أي شبح للفوضى والقلاقل والأزمات التي تعصف بالمنطقة!

وإن كل ما يقال عن أن الحوثيين قد هبوا لاستعادة حقوقهم وتفعيل مبدأ المشاركة الذي حرموا منه عقوداً بسبب الشمال الذي أفقر الجنوب وصادر حقوق أهله وثرواتهم وامتيازاتهم، ليس سوى كلمة حق أريد بها باطل، فمن يهب لاستعادة حقه في وطنه لا يشعل حرباً باسم الطائفة والمذهب، ولا يستعين بالخارج، ولا يقتل إخوته وأبناء بلده ويستولي على كل شيء ويصادر حقوق الجميع وكأنه يعيد دور الجلاد والذئب مجدداً!

لقد استولت إيران على لبنان بواسطة «حزب الله»، فكيف صار حال لبنان، متوقفاً عند درجة الصفر السياسي، بسبب تعنت وسياسات الحزب، وهيمنت على سوريا فإلى أين قادتها، ووضعت يدها على العراق بواسطة الجيش الأميركي فما هي حال العراق اليوم وهو البلد الأغنى بالنفط على مستوى العالم؟ إيران «نظام ولاية الفقيه» لا يتحرك ولا يستمر إلا بالسيطرة والتمدد على حساب مصالح الآخرين وتدميرهم، لذلك كان لا بد من حرب اليمن وإيقاف المشروع الفارسي، وستنتهي هذه الحرب بالنصر قريباً بإذن الله.

     
 

كسرت يد فارس

اصبت والله .. لافض فوك..

ابرهيم | 2015-10-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا