• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

تحرير أسعار البترول 1-2

تاريخ النشر: الأربعاء 29 يوليو 2015

استغرب بعضهم الموقف الموحد للكتاب الإماراتيين من قانون تحرير أسعار الوقود؟ كما عدّ بعضهم الآخر التأييد الجماعي للقرار موقفاً غريباً أو غير طبيعي، وأن الطبيعي في حالة صدور قرار كهذا هو حدوث حالة من الانقسام في الرأي على الأقل بين الكتاب، إن لم يكن رفضه تماماً! ونحن هنا نتساءل - طالما أننا نتحدث على أرضية احترام الاختلاف ومشروعية تباين الآراء - لماذا يجب أن نختلف إزاء قرار نجده صحيحاً ويصب في صالح ومستقبل البلاد؟ ولماذا علينا اعتبار الاختلاف قاعدة، والاتفاق حالة غير متوافقة مع المنطق؟ ألا يمكن أن يكون العكس هو الصحيح؟ الاختلاف ليس هدفاً والاتفاق ليس دليل فساد في الرأي!

اليكم هذا الموقف:

عندما ظهر في عناوين صحف الأمس أنه قد بدأت آلية تحرير أسعار المحروقات، وفقاً للقرار الصادر واستعداداً لتطبيقه أول شهر أغسطس المقبل، تحول الموضوع لنقاش عام في البيت، هذا يطرح سؤالاً، وذاك يؤكد موافقته، وثالث يبدي تأييده بعد نقاش طويل حول الدوافع والأسباب، كانت والدتي تراقب نقاشاتنا صامتة، بعد أن هدأت عاصفة الكلام سألت: ما هي حكاية أسعار البترول؟ شرحت لها بأكبر قدر من التبسيط كي تفهم القضية، عندما انتهيت قالت: الحكومة محقة، ولو لم تجد مصلحة للوطن والمواطنين ما اتخذت هذا القرار، هذه الزيادة البسيطة لن تضر الناس أبداً، لكنها ستنفع البلد حتما، ثم إن الناس ينفقون يومياً أضعاف هذه المبالغ في أمور لا ضرورة لها من دون أن يلقوا لها بالاً، فلماذا الاعتراض على قرار يكلف الدولة مليارات الدراهم يمكن أن تذهب لصالح مشاريع تصب في صالحنا جميعا!

تذكرت أن كثيراً من الإخوة المواطنين حين يكونون في أوروبا ويستأجرون سيارات خاصة فإنهم يملؤون خزانات وقود الديزل بمبالغ كبيرة تصل الى 600 درهم لمرة واحدة يدفعونها بطيب خاطر، فلماذا حين خفضت الحكومة سعر الديزل ورفعت قليلاً سعر البنزين سمعنا كل هذا الاحتجاج، لأن هناك أشخاصاً من ذوي الدخل المحدود وعائلات متواضعه مادياً وموظفين يقطعون طرقات طويلة يومياً في طريقهم لأعمالهم بين إمارات الدولة، ولأننا دولة بترول غنية ولأن البترول يباع بأسعار لا تذكر في الدول المجاورة... وغير ذلك مما يقال كتبرير للاعتراض على القرار، إضافة لبعض الأجانب الذين وجدوا في القرار إخلالاً بفكرة الإمارات كبلد رخيص نسبياً في كل شيء، وهو ما يستقطب الملايين بسبب تدني أسعار السلع والخدمات! كل هذه الحجج تطرح ويحق لأصحابها أن يناقشوها، لكن يحق لمؤيدي القرار أن يفندوها كذلك ويردوا عليها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا