• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات بخير وستبقى!

تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

في كل مرة تحاكم الدولة أشخاصا بتهم تمس الأمن والمصالح العليا للمجتمع والأفراد يخرج علينا من يستنكر ويطعن في الأحكام أو يغمز من قناة القضاء وسير المحاكمات، وهؤلاء إما أن يكونوا من جماعات «هيومن رايتس ووتش» أو من الجماعات التي تضررت بكشف ما تم كشفه من خلايا وأفراد ينتمون لمختلف التيارات والتوجهات التخريبية التي لو تركت تسرح وتمرح في المجتمع لندمنا كثيرا ولقلنا على أمننا وأماننا السلام، فمن ذا يوافق على أن يسعى أحد يحمل جنسية الإمارات لينضم الى تنظيم داعش الإرهابي مثلا ؟ ان شخصا من مجانين الارهاب دخلها آمناً وبمنتهى الطمأنينة دخل الى احد مساجدها والناس قائمة الى صلاتها ففجرهم !! لماذا؟ لأنه يعتقد أن هؤلاء يستحقون القتل وقد قرر هو وجماعته التي تديره وهو في غيبوبة محققة أن عليهم أن يموتوا.. هكذا ببساطة!

لقد امتن الله علينا بالأمن والأمان ورغد العيش، نعم هذه نعم عظيمة من الله (الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) وهذه النعم لا تدوم الا بشرطين الشكر والمحافظة عليها وحمايتها، وإقرار الأمن شرط وواجب من واجبات الدولة، وان التهاون مع هؤلاء المشحونين بلوثات ليس لله ولا للدين صلة بها، يعتبر امراً منافياً لواجب المحافظة على مصالح العباد وشكر النعمة، ولتغرد «هيومان رايتس ووتش» خارج سرب الأمن لأنه من الواضح ان افرادها يعيشون في المريخ وليس على أرض امتلأت بالقتلى والخراب بسبب دعاوى الحرية الباطلة!

نحن اليوم وهذا ما يعيه ــ ويجب ان يعيه ــ الجميع نعيش في منطقة تعيش اوضاعا شديدة التعقيد، تتصارع فيها الافكار كما تتصارع الجماعات والتيارات وترسانات الأسلحة والمصالح، هناك اشخاص ما زالوا يعيشون في غيبوبة الدعوات التي اطلقتها دول كبرى بخصوص دمقرطة الشرق الأوسط وتغييره بأداة تخريبية هي ما اسموه هم انفسهم الفوضى الخلاقة، التي اقتلعت القاع وعكرت المياه وقلب مدن ودول وأنظمة كاملة رأسا على عقب، فماذا كانت النتيجة، لا امان ولا استقرار ولا حقوق ولا عدالة ولا ديمقراطية ولا كسرة خبز ولا اوطان من الاساس، بل تشريد ونزوح بالملايين ومدن كاملة تحولت لمدن اشباح ومتقاتلين مجانين سكارى برائحة الدم ومنظر الجثث، هذه هي الديمقراطية التي وعدوا بها، مستغلين سياقات ثقافية واجتماعية وافكارا متشددة اسهمت في تعجيل مخططهم !

علينا ان نعي اننا نواجه تحديات خطيرة لن نعبرها الا بالوعي وتغليب مصلحة الوطن والانتباه جيدا لأطفالنا ولكل ما يتعاملون به ومعه من أفكار وأشخاص وأجهزة فدمار العقل ودمار الأخلاق كلاهما يهددان امان وامن المجتمع، الذي نراه بخير بفضل من يسهرون عليه ليل نهار ونريده ان يبقى منارة خير وامان دائما.

     
 

تابع التعليم أولا

كما ينبغي أن يكون كل مقيم على أرض بلادنا الغالية شرطيا و جنديا لها ما دام يستفيد من خيراتها و حتى تستمر تلك الاستفادة و المنافع له و لغيره، من خلال أن يكون كل مقيم مدرك أرقام التواصل مع الجهات المختصة في حالة الشك بأي شيء مريب يلاحظه في مكانه، و تكون تلك الأرقام موجودة و منتشرة بجميع الوسائل، و يا حبذا توسعة نطاق الخدمة الوطنية لتشمل فئات أكثر تتناسب مع ظروفهم مثل دورات قصيرة مفيدة متقطعة أو متواصلة خلال العام أو الإجازات حتى تعم الفائدة أكثر و بوركت جهودكم جميعا

أم مانع | 2015-06-30

التعليم أولا

بالفعل أستاذة عائشة الأمور معقدة و متشابكة بحيث يحتار الإنسان الطبيعي حيالها، و لكن كما تفضلتي بالتعليم و مراقبة الأبناء بسياج الثقة و الوعي بما يدور حولنا يمكننا حماية أنفسنا من شر المنحرفين عن الصراط المستقيم، فها هي بلادنا الإمارات بفضل الله ثم بفضل شيوخنا ضربت أروع الأمثلة في التصرف الحكيم تجاه هذه الفتن السوداء من خلال بعد النظر و النوايا الصادقة و انتماء و ولاء الشعب المخلص لقيادته الحكيمة العادلة حتى نضرب للناس أجمع أن الإسلام بريء من جرائم الجهلة و الرويبضة و أنه دين رحمة للعالمين و دين متحضر من جميع النواحي و أن المسلم الحق هو أسعد الناس في هذا الكون لأنه اتبع أوامر الله و رسوله بحق

أم مانع | 2015-06-30

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا