• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    
مقالات أخرى للكاتب

داعش.. دولة الدم !

تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

جمعة البارحة كانت دامية بكل المقاييس، سجل الإرهاب نقطة سوداء كبيرة على جبين العالم، رش الدم شرقا وغربا، لقد اختار الجمعة تحديدا مسترشدا بالغزوات النبوية كما ادعى أحد قادته، كي يعطي جرائمه صفة شرعية ستنطلي حتما على أتباعه ومريديه والسائرين في ركابه، ولكي يحبك اللعبة أكثر فلقد ضرب في الكويت مسجدا للشيعة وفي ليون الفرنسية مصنعا للغاز، وفي تونس فندقا في مدينة سوسة، والنتيجة قتلى وعشرات الجرحى ودم كثير وفوضى ورعب وأخبار كثيرة ومزيد من الكراهية والهجوم ضد الإسلام والمسلمين الذين يدفعون الفاتورة الثقيلة قبل غيرهم وأكثر من غيرهم، داعش يا تنظيم الذئاب المنفردة في برية الجهل والإجرام ماذا تريدون؟

بين فترة وأخرى يخرج علينا التنظيم بمقاطع إعدامات وتصفيات مرعبة لا تخطر إلا على بال الشيطان، وبين جمعة وجمعة ينفجر مسجد ويسقط ضريح وتذبح مجموعة من الرجال في أرياف سوريا أو مدن العراق وليبيا ووو، ثم ماذا؟ يقول أحد أتباعهم أو ممن يدافعون عنهم على شبكات التواصل ذلك كله، لقذف الرعب والخوف في قلوب أعداء الله، من أجل تمهيد الأرض لأجل إقامة دولة الخلافة !! دولة الخلافة ستقام على أرض تنز بالدم والدموع إذن هذه هي بشارتهم، ونحن في كل الوطن العربي نترك لهم العنان ليتسلحوا أكثر وليقيموا ندواتهم ويبثوا سمومهم وأفكارهم المتطرفة في قلوب وأدمغة الشباب الصغار، ثم نتساءل كيف يمكن الخلاص من الفكر المتطرف؟ يمكن الخلاص منه بعدم السماح بتداول السلوكيات المتطرفة والسلوكيات العنصرية وتجريم كل سلوك يوحي بفكر طائفي عنصري أو مذهبي تجاه الآخرين قولا أو فعلا. العالم أصبح يتحرك على سطح ساخن جدا في طرفه فتيل مغموس في زيت الكراهية والتطرف مع مجنون يتسكع في المكان نفسه يعبث بأعواد كبريت يقذفها يمينا وشمالا، لا يدري أحد متى ستحين لحظة الانفجار الكبرى، القنوات الفضائية ملغمة، الفيسبوك مليء بالحمقى المملوئين بلوثات التاريخ والمطالبين بالثأر والانتقام لقتلى ماتوا منذ مئات السنين، تويتر يفور بالشتامين واللاعنين والمكفرين والمهاجمين لأتفه الأسباب، والدول الصناعية الكبرى تجتمع كل مدة في مكان محروسين بجيوش من العسكر ومحاطين بآلاف المعارضين من الشباب العاطلين الجائعين الرافضين، وبدل أن يبحثوا عن توفير فرص عمل لهؤلاء البائسين أصحاب الأجساد النحيلة والثياب المهترئة، يجلسون ليستعرضوا كم باعوا من السلاح ولمن باعوا؟ وكم أعطوا لداعش وكم دفعوا للنصرة والجماعات المتحاربة في افريقيا وبلاد الشام وعصابات المخدرات !!داعش واحد من تنظيمات القتل، مافيا جريمة مقننة، تقتل تحت تأثير المخدرات والخطب والدعوات المفبركة والأسلحة الغربية والأموال المدنسة، لا علاقة لداعش بالدين ولا الاسلام، وكما ظهر في ليون وتونس والكويت سيظهر في أمكنة أخرى وسيطال مناطق لا تخطر على البال فقط اذا تراخت قبضة الحذر والحراسة، داعش يتسلل من ثغرات في جدران الأمن وجدران الوعي فلنحذر جميعاً !

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا