• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

ليحفظ الله الإمارات

تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

الأجندة الوطنية التي أعلنتها الحكومة الأسبوع الماضي كانت بحد ذاتها إنجازا رائدا وعظيما بكل المقاييس، بمقاييس نوعية ما سيتم التجديد والتغيير فيه، وبحجم الأموال اللازمة التي ستضخ في شرايين هذه القطاعات لتكون في مستوى التميز المطلوب، وبمقاييس الطاقم البشري الذي ستحتاجه الحكومة لتجعل من الإمارات الأولى أو من ضمن العشر دول الأولى عالمياً في استخدام الطاقة النظيفة وإرساء الأمان وتطبيق التعليم الذكي ومحاربة السمنة والأمراض الأخرى المزمنة وانجاز شبكة طرق على أعلى المستويات تجعل القطارات وسيلة النقل الأولى في الدولة، كل هذا وأكثر سيكون متاحا لأبناء الإمارات كما وعد رئيس الحكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال سبع سنوات هي مدة إنجاز رؤية الإمارات 2021.

هذه الأجندة السابقة لزمانها، والأولى من نوعها على مستوى العالم، تضيف إلى منجز الاتحاد العظيم انجازا لا يقل أهمية وحساسية للحاضر وللمستقبل ولأجيال كثيرة آتية ستقدم شكرها وعرفانها للبناة الذين رفعوا بنيان الدولة وللقادة الذين سهروا على اكماله واتمام بنائه على المنهج نفسه وعلى السياسة نفسها وبالروح الخلاقة الحريصة نفسها، هذا ما يمكن أن نتلمسه اليوم ونحن ننظر للغد وللأجيال التي ستستظل سماء عالية وأرضاً معطاءة ووطناً آمناً، ومن هنا جاء قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية مباشرة بعد إعلان الأجندة ليقول الكثير وبوضوح وطني ساطع.

إن هذه المنجزات العملاقة لا يمكنها أن تتحقق بدون تكاتف وطني حقيقي، كما لا يمكنها أن تدوم راسخة محمية مصانة إلا بسواعد أبناء الوطن، وبقلوبهم وأرواحهم التي ستتطلع إليها طائما باعتبارها المعنى المرادف لوجودهم على أرضهم بمنتهى القوة والثبات والكرامة والسعادة، إن الأمم القوية والمتحضرة والعظيمة هي التي تحمي منجزاتها، وهي التي تدفع بأبنائها للذود عن حقوقهم باعتباره دليلا على وعيهم بأن الحقوق لا تتكرس ولا تثبت الا بقوة تحميها وتحرسها وتدافع عنها، وهو الأمر الوحيد الذي لا يمكن لقوة على وجه الأرض أن تقوم به نيابة عن أي مواطن، وحده المواطن المنتمي الحقيقي هو من يقدر قيمة الوطن ومنجزاته ويلبي نداء وواجب الدفاع والحماية!

كل ما يعرفه معظمنا عن سويسرا انها بلد الحياد الايجابي وبلد السلام واللاانتماء لأي تنظيم او منظمة، بلد السلام والجمال والساعات والوقت المنضبط ، مع ذلك فكل مواطن سويسري مطلوب منه ان يخدم في الجيش لفترة محددة وان يتلقى تدريبا عسكريا صارما سواء كان رجلا او امرأة ، وفي جبال سويسرا مخازن لا تحصى للسلاح والتدريب، لا لتشن حرباً على العالم ولكن لتصون منجزاتها العظيمة وهذا حقها حتماً.

كلنا فداء للإمارات وقيادتها ومنجزاتها، وشبابنا هم عدتنا وعتادنا وحماتنا دوما وما قانون الخدمة الوطنية سوى تطبيق حقيقي لمعنى الولاء للإمارات الذي نحمله جميعا في قلوبنا، وليحفظ الله الإمارات دائماً.

ayya-222@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا