• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

دراما رمضان..إشكال مستمر!

تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

هناك شعور بعدم الرضا لدى قطاع عريض من المشاهدين تجاه ما يعرض عليهم من أعمال درامية وفنية سواء في رمضان أو طيلة أيام العام، فإذا كانت مسلسلات رمضان التي تعد لها العدة على امتداد العام وترصد لها الميزانيات ويستقطب لها كبار النجوم الذين يتقاضون أجوراً تتجاوز عشرات الملايين، ويحكمها مبدأ التنافس الشرس على جيوب المنتجين ووكالات الإعلان وعقول المشاهدين تتسم بالضعف والمغالطات التاريخية وعدم الاحترافية في أغلبها فما بالنا ببقية أعمال العام التي نادرا ما نحظى منها بعمل جيد أو ملفت بشكل كبير، وللأسف فإن هذا الاستياء لا يقابله جدية أو حرص واضح من قبل المنتجين أو الفنانين بشكل عام!

صار واضحاً أن حركة النقد الفني تراجعت كثيراً بسبب تشابك العلاقات والمصالح وفساد الصحافة الفنية، الأمر الذي أدى لفوضى الدراما وضعف المنتج الفني الذي صار يغلب عليه السذاجة في الطرح والإخراج والمعالجة أو التكرار الممل وعد التثبت والتدقيق عند تناول الظواهر والأحداث التاريخية، ما أثر بالتالي على ذوق وذائقة المشاهد الذي اختار حدد لنفسه بديلًا معيناً لمواجهة هذه الحالة!

شريحة كبيرة من المشاهدين هجرت الدراما الرمضانية مستبدلة إياها بمتع وتسالٍ أخرى وفرتها السينما والمقاهي والخيم والجلسات الرمضانية، أو القنوات الأجنبية والأعمال الفنية العالمية التي تخصصت في عرضها قنوات كثيرة إما مشفرة وإما غير ذلك.

الشريحة الثانية قبلت بالأفضل منها وتركت أغلبها، فمن ضمن مائة مسلسل تعرضها ألف قناة فضائية قد يختار أغلب المشاهدين عملا أو عملين، أجمع أغلب الناس على أنهما الأفضل تاركين البقية تعرض على الهواء بلا مشاهدة أو بمشاهدين يقبلون على أي عمل!!

إن عدم اهتمام النقاد بما يعرض وعدم تعرضهم للأعمال الفنية وحالة الضعف والترهل التي أصابت الدراما العربية دليل على يأس هؤلاء النقاد من وضعية الفن العربي ومن سيطرة غير المختصين والدخلاء عليه، كما هي الحالة العامة التي تسيطر على أغلب النقاد في مختلف المجالات، فتركوا الأمر جملة وتفصيلا في واقع اختلطت فيه كل الأوراق بشكل لا يصدق !!

انتهت حقبة ليالي الحلمية ورحل كتاب السيناريو الكبار أمثال أسامة أنور عكاشة وغيره، ومعه طويت صفحة مشرقة تابعنا خلالها واحداً من أجمل نتاجات الدراما العربية، على الرغم من أن منطق الربح والتجارة لا يتعارض مع تقديم أعمال ناجحة ومصنوعة باحترافية عالية في الوقت الذي تحقق أرباحاً عالية للمنتج وللنجوم.

     
 

thanks

شكرا شكرا لكم. ماشاء الله . الله يحفظج ويحفظكم جميعا يارب

محمد جمعه غريب الكتبي | 2015-06-24

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا