• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

يوم مصري بامتياز

تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

كان لبنان البلد العربي الوحيد الذي يتحرك على أرضه أكثر من رئيس سابق، يحمل اللقب نفسه

لا يتنازل عنه أو ربما لا يتنازل التفكير الاجتماعي عن مناداته بنفس اللقب «فخامة الرئيس، كنا نعتبر لبنان شبيهاً في هذه النقطة تحديداً ببلد ديمقراطي رفيع كالولايات المتحدة – مع أن لبنان عندنا وعند اللبنانيين أحسن من أميركا مليون مرة – اليوم تنضم مصر لنادي الديمقراطيين الحقيقيين حيث وجد أخيراً ولأول مرة رئيس مصري وقع على وثيقة تسليم الحكم لخلفه ضمن مراسيم سلمية رسمية حقيقية، ليعود «الرئيس السابق» إلى المحكمة الدستورية، ويحل محله عبد الفتاح السيسي رئيساً منتخباً فاز بنسبة محددة من أصوات الناخبين المصريين ولمدة أربع سنوات قادمة.

مصر دولة إدارية عريقة، بل هي أول دولة حقيقية في العالم العربي على المستوى التاريخي، كأنظمة وقوانين ومعايير ومحددات، لكنها برغم هذا العمق السياسي والإداري إلا أن مصر لم تعرف تداول السلطة على مستوى الرئاسة، مستوى قمة الهرم السلطوي، فالفرعون يرحل ميتاً ليأتي الفرعون الابن، والملك يرحل بالطريقة نفسها ليأتي ابنه الخديوي الصغير الوريث للعرش، والرئيس إما أن يموت أو يقتل ليأتي رئيس آخر، على المصريين أن يكتبوا تاريخ اليوم جيداً ويحفظوه وعلى العرب كذلك، فالرئيس السيسي يفتتح حقبة تاريخية في تاريخ الدولة المصرية المعاصرة، وقد صدق من قال «لا جديد، فالمصريون يكتبون التاريخ كعادتهم»، وربما كانت احتفالات المصريين على جميع مستوياتهم بالأمس مردها إلى استشعارهم هذه الحقيقة.

قيل الكثير عن فترة السنوات الأربع الماضيات، هل كل الذي جرى فيهن من أحداث جسام، من فوضى، وانقلاب للأوضاع، وخراب وحرائق وقتلى وفوضى و.... كان معبراً للوصول إلى هذه اللحظة التاريخية التي هرم لأجلها ملايين الناس ليس في مصر وحدها؟ فليس من منجز حقيقي على الأرض أكثر من مشهد تسليم السلطة واستلامها في مقر المحكمة الدستورية في القاهرة نهار الأحد الثامن من شهر يونيو لعام 2014، كل ما عداه فوضى لا زالت تخض الدول والشعوب والأرض العربية، لا يزال الزبد موجوداً لم ينجل بعد ليظهر وليبقى ما ينفع الناس.

لا نزايد لأجل مصر، فتونس أطاحت بحقبة فساد مستشر لا جدال فيه لكن ماذا بعد؟ لم يحكمها العسكر على الأقل - يقول البعض – لكن هذا العسكري واحد من الشعب يحق له أن يترشح وقد فعل والأهم أن الناس قد اختاروه دون أن يدفعهم الأمن والمخابرات والمباحث والشرطة ورجال وحاشية وأموال الريس، وسوريا تعيش مأزقها الوجودي الذي حولها إلى عراق أخرى ولأكبر تجمع للمرتزقة، واليمن توصلت لصيغة فرضها الإقليم المحيط تحسباً لاعتبارات معروفة، والعراق مركز التخريب الممنهج لبلد عظيم على الرغم من دخوله نفق الطائفية والمذهبية والـ....، أما ليبيا فأمامها طريق طويل ليس معبداً بالورود حتماً، فقط لنتأمل صورة الدبابات والآليات الثقيلة وهي في مرآب السيارات أو أمام المنازل بدل السيارات، ليبيا ستطحنها الصراعات كثيراً قبل أن تفيق من ورطتها العظمى.

كعرب نعرف مشكلة هذه البلدان، مشكلة العربي الذي لن يكون ديمقراطياً حقيقياً ما لم يكن إنساناً حقيقياً، قادراً على تحقيق شروط إنسانيته كاملة: الكرامة، الحرية، العدالة، ...

مصر اجتازت عتبات هائلة من التحديات، النظام الاجتماعي والمجتمعي في مصر يعمل كآلة هائلة لحفظ كيان المجتمع وتماسكه، هذه ميزة مهمة في الذهنية الجمعية المصرية.

ayya-222@hotmail.com

     
 

مصر العروبه

مصر احتازت كل الصعاب وان شاءالله القادم لها افضل مصر الحبيبه رعفت عنها الغمه ومستقبلها افضل باذن الله موفقه دائماً استاذة عائشه

Mohamad Khalil | 2014-06-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا