• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

مصر: عادت شمسك الذهب

تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

هل هدأت مصر أخيراً بعد نجاح الانتخابات وفوز السيسي بالرئاسة؟ لنسأل بشكل آخر: هل ستهدأ مصر بعد كل الذي حدث منذ 25 يناير 2011؟ هل ستعود المحروسة كما كانت أو كما يتمناها المصريون وكل العرب؟ يبدو السؤال وكأنه حمال أوجه، بمعنى أنه بين السؤال حول عودة مصر كما كانت وعودتها كما يريدها أهلها وبقية العرب فرق شاسع، والجواب ليس واحدا بالتأكيد، فكما كانت يعني عودتها للدوران في المتاهة المغلقة، وكل المآسي التي خرج المصريون ضدها في ثورتين متعاقبتين، عودة مصر كما كانت سؤال فضفاض ومشبوه، قد يعني عودتها لمربع الصفر، إلى القمع إلى الدولة البوليسية، إلى الديكتاتورية إلى دولة الفرد وفساد العائلة والحاشية، والأهم إلى مصر بلا دور وبلا عمق ووزن دولي! بينما مصر أكبر وأعظم وأهم من أن توضع في هكذا موضع وتوصف بهكذا توصيفات.

نحن نسأل من باب المحبة أولا، ومن باب الاطمئنان ثانيا، ومن باب أن لنا في مصر كما لأهلها، فلقد تعلمنا منذ الصغر بأن مصر القلب الكبير الذي يتسع لكل العرب، فهي أمهم وبيتهم ومظلتهم وقلبهم ومركز قرارهم، وهي مدرستهم وجامعتهم وهي بلادهم الثانية ووطنهم حين تعز الأوطان، لذا احتمى بها كل من ضامه وطنه وغدر به نظامه وجفاه أهله، كل طلاب الشهرة انطلقوا منها، وكل أصحاب القضايا العادلة، والشرفاء والسياسيين والمناضلين، مصر تاريخ على التاريخ، وتاريخ في التاريخ وهي تاريخ لوحده حين يكتب التاريخ.

مصر: عادت شمسك الذهب، لا نراهن كأحباب مخلصين لك على الأشخاص والأفراد والأبطال المتفردين لوحدهم، فقد آن الأوان لنتعلم أن الشعوب أكبر من أنظمتها وأبقى وأقوى من أجهزتها الأمنية والبوليسية، وأن البطل، والنظام والجيش وجهاز الأمن ورجال الشرطة لهم وظيفة واحدة هي خدمة الناس وتأمين حياتهم وإسعادهم، وأن الشعب إذا أراد الحياة الأفضل فلابد أن يستجيب النظام، وأن يتوارى لتبزغ شمس المواطن البسيط، الفقير، المعدم ربما، لأنه الوحيد القابض على جمرة الوطن، الوحيد المستعد أن يهتف باسمه حتى يعلو شمسا وقمرا ورغيفا نيفا وكرامة وبيتا وطفلا وحبيبة ومدرسة وجامعة وغدا ومستقبلا مختلفا.

المصريون شعب محب للحياة، وهو مصر على الحياة، وهو لذلك يستحق الحياة، شعب رغم صبره الأيوبي، ورغم حياته المتعثرة، ورغم الفقر والعثرات الكثيرة التي وضعت لعرقلته وتعطيل إرادة التحضر فيه، ورغم العبث بمصيره في كل العصور التي سبقت بدءا بالعسكر وانتهاء بالإسلاميين، إلا أن هذا الشعب حين أراد صرخ وحين صرخ لم تتمكن قوة على الأرض من ثنيه عن اجتراح ثورتين دفعة واحدة، وأصبح من غير الممكن أن يقبل هذا الشعب بديكتاتورية العسكر ولا تسلط الثيوقراطيين ولا غيرهم، وحين نسأل هل هدأت مصر فإنما نسأل عن أمان كل العرب وهدوء كل المنطقة، التي بحكم الجغرافيا والتاريخ لا يمكن فصلها عن مصر أو فصل مصر عنها.

الإخوان المسلمون: هل لا زال في جراب الحاوي أو الساحر ألعاب أخرى؟ سؤال من باب الاطمئنان على صحة مصر أولا ومن باب أننا متأكدون بأنها ستهدأ لأننا على يقين من أن الذين أشعلوا النيران قد عرفوا أن مصر ليست بستان قش يمكن أن تحترق بعود ثقاب تافه.

ayya-222@hotmail.com

     
 

ذهب الباطل ليظهر ذهب مصر

صدقتي أختنا العزيزة ، فقد بهرني قبل عدة شهور أن كافة وسائل المواصلات في مصر والتي كانت تذيع الأغاني والموسيقى قد أستبدلت بالقرآن الكريم وأحدى الفلاحات البيسطات ترجمت لي ذلك التصرف بأننا نسير فوق أربعة عجلات وقنبلة ولنمت ونحن نستمع للقرآن أفضل من أن نستمع لشيء آخر ففهمت بأن عجينة شعبنا المؤمنة أبت أن تستمع للشيطان وهو يغرر بالبسطاء وإنها محروسة من الله وما أحن وأعظم وأقدر وأبهى منك ياالله

يحيي زايد | 2014-06-03

مصر الحبيبه

ان شاءالله يكون لها الامن والامان ام الدنيا .. قلب العرب نعم كما قولتي استاذة عايشه هي لنا كما لاهلها .. وتهمنا كما تهم اهلها .. انا فلسطيني من غزة ومصر هي بلدي الثاني و قلب العرب اذا استقرت استقر العرب ... رائعه بمقالاتك استاذة عايشه اسئل الله ان يوفقك ويسدد خطاكي ويبقى قلمك مثل البدر يضيئ لنا الطريق ومعرفة الحقيقه ...

Mohamad Khalil | 2014-06-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا