• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

الرؤية التي ولدت مدينة المستقبل

تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

جائزة الصحافة العربية في نهاية الأمر احتفاء علني بالكلمة والصورة والخبر والرأي والصحفي الذي اختار السير على أطراف روحه ليوقظ العالم من غفوته، أو ليضيء لهم تلك الزوايا التي ظلت في العتمة طويلا أو يريدها البعض ان تبقى معتمة، ولقد كرمت أعمالا نبيلة بالفعل مساء أمس على منصة تتويج الفائزين المستحقين لجائزة الصحافة العربية، من دون أن يعني أن الذين لم يفوزوا هم أقل شأنا، فالكثير مما قدم كان جديرا بالفوز لكن الرابح في النهاية شخص واحد يعتلي المنصة ليحظى بالنهاية السعيدة، ولقد ابتسم الحظ هذا العام للبعض فنال أكثر من جائزة صحفية، ما يعني ان الصحافة ليست مهنة متاعب فقط ولكنها من الممكن ان تكون مهنة نهايات جيدة أيضا.

بدا واضحا السيطرة المصرية على معظم حقول الجائزة، لا بأس، ذلك يؤكد اتجاه البعض لتسمية حفل هذا العام بـ«دورة مصر» للكثير من الاعتبارات، فإلى جانب أن معظم من حصدوا الجوائز كانوا من الأشقاء المصريين وكذلك جائزة العمود الصحفي التي ذهبت للفيلسوف الصحفي صاحب (نص كلمة) أحمد رجب، فإن تطورات الأوضاع في مصر وما عبرته من نفق صعب جدا سياسيا واقتصاديا، وما تعرضت له من زعزعة وضرب قاس لبنية الدولة والمجتمع مع ما أبدته من تماسك وقوة وإصرار في مواجهة ذلك كله وما شكلته من حالة سياسية استقطبت كل اهتمامنا وتعاطفنا، ذلك وغيره يجعل من حق مصر علينا ان تكون دورة جائزة الصحافة العربية هذا العام دورة مصر بامتياز.

بين الوجوه الإعلامية الأكثر الشهرة في كل قنوات الإعلام، ومن بين الجمهور المميز الذي حضر وتفاعل وبدا مبتهجا، من بين كتاب الأعمدة والصحفيين والشعراء ومقدمي البرامج من كل الوطن العربي، من بين الحضور السياسي والاقتصادي والفكري الرفيع كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو رجل الجائزة ورجل المناسبة ورجل الحدث بامتياز، فالرؤية التي انبثقت في العام 1999 بحس وخبرة رجل السياسة الذي يجيد قراءة كف المستقبل جعلت سموه في تلك السنوات البعيدة يأمر بتأسيس نادى دبي للصحافة ومن ثم يرفقه بإنجازين لم يكن لأحد أن يفكر فيهما او يقترب من تبنيهما: مدينة دبي للإعلام جنبا إلى جنب مع مدينة دبي للانترنت، في منطقة بدت في تلك السنوات صحراء قاحلة لمدينة كانت تخطو للمستقبل بصوت خافت بعض الشيء، لكن الرؤية الثاقبة وحدها تشكل الفارق، والفارق الجوهري !

اليوم عرف الجميع في الوطن العربي ان الإنترنت والإعلام توأمان فجرا ثورة المعلوماتية في كل الدنيا وغيرا وجه التاريخ الإنساني، وصار نادي دبي للصحافة منصة للعالم العربي كله ولكل العالم للتجمع وتبادل الأفكار وإطلاق المبادرات وللتعارف والانطلاق، اليوم يأتي كل العالم لدبي اعلاميا وتقنيا واقتصاديا وسياحيا، يأتون الى دبي لأنها لم تعد صحراء تتهجى لغة الماء والاستقرار وتحلم بالرخاء وتتوحم على التطور، لم تعد دبي فاصلة بين جملتين، صارت المدينة الأولى، والجملة الأهم، والمعادلة الأصعب..

دبي مدينة الغد التي ولدتها رؤية ثاقبة وإصرار حقيقي!

ayya-222@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا