• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     
مقالات أخرى للكاتب

يوميات معرض أبوظبي للكتاب (1)

تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

في معرض الكتب لا يمكنك أن تمضي يوماً بلا مفاجآت، أو مواقف إنسانية ذات أبعاد متفاوتة، في معارض الكتب، كما في الحياة والسفر، يمكن أن تلتقي أشخاصاً لم تلتق بهم منذ سنوات طويلة، كما يمكن للحياة أن تسعفك بلقاءات مع وجوه لم تتوقع أن تقرب الطرق خطواتك منهم يوماً، هذا ما يحدث لي في معارض الكتب وفي السفر عادة، ولذلك أنظر للكتب وللمعارض باعتبارها نوافذ مفتوحة للدهشة وللمفاجآت والمعرفة.

قال الشاعر وهو يحاور أصدقاءه هذه روح المعرض الحقيقية، كان يشير إلى الحوارات التي تدور بين أهل الكتب والنشر والثقافة، وقالت صديقة جاءت من بلد عربي بعيد « لولا هذه الفرصة الذهبية لما استطعت أن أراك « فلولا الدعوة التي قدمتها لي - تقول - إدارة المعرض لما استطعت المجيء إلى الإمارات ، ولولاهم لما استطعت أن ألتقيك ثانية، هذه الصديقة الإعلامية كنت قد التقيتها منذ سنتين أو أكثر في مدينة أصيلة المغربية، وكنا يومها نحضر مهرجان المدينة الثقافي العريق «مهرجان أصيلة»، وعندما افترقنا قلنا «الله وحده يعلم متى سنلتقي، وربما لن نلتقي ثانية! لكن معرض الكتاب كان فرصة وكان نافذة معبأة بالأمل» !

في معرض الكتاب تجلس إلى شباب من تراب ورائحة الوطن، مهجوسين بالوطن وبالثقافة والمعرفة، الرجل الذي تجاوز الخمسين والصغيرة التي بالكاد تعد العدة للذهاب للجامعة، الثقافة قاسمهما المشترك بينما الآمال والحوارات لا يجف نداها على الشفاه وفي عمق القلوب، فبين الكتب والعناوين التي لا تعد ولا تحصى، هناك الكثير مما يقال، بعيداً عن الأحلام والرومانسيات، وأيضاً في عمق العاطفة، فحولنا تموج الحياة بالتزاماتها وحكاياتها !

في معرض الكتاب أقبلت علي فتاتان، ابتسامة قلبيهما سبقتهما، قبل أن أسمع الضحكات والترحيبات والكلمات الجميلة، قالتا الكثير في الحب والوفاء والأيام الماضيات، تذكرتهما جيداً يوم كانتا صغيرتين جداً، وشغوفتين بدرس التاريخ يوم كنت معلمة لهذه المادة، يكبر الصغار وتتفرق بنا الطرق، ولكن الحياة تجعل لنا فرصاً نلتقي، ومعارض الكتب واحدة من هذه الفرص الإنسانية الكبيرة!

أجمل ما مر بي في معرض أبوظبي للكتاب لليوم الأول حين جاءني من ذكرني بنفسه وبأنه راسلني منذ سنوات يوم كان يعيش في مدينة بعيدة لظروف مختلفة، قال إنه كتب معجباً بما كنت أكتب، وأنني أجبته يومها برسالة ما زال يذكرها ويذكر وقعها عليه، لم يقل عن جوابي شيئاً، لكن امتنانه كان واضحاً ودهشتي كذلك .. هذه بعض تفاصيل اليوم الأول في معرض أبوظبي للكتاب 2015!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا