• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

مستقبل‎‮ ‬الإعلام‮ ‬يبدأ‮ ‬اليوم‮!

تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

اليوم تنطلق النسخة الثالثة عشرة لمنتدى الإعلام العربي في دبي تحت عنوان لافت جداً «مستقبل الإعلام يبدأ اليوم»، وبحسب أجندة المنتدى، فإن البداية تبدو مختلفة جداً ولافتة هي الأخرى، وربما شكلت صدمة من نوع ما للبعض، إنه العرض الذي سينفرد به روس داوسون الذي سيتعرض للنتيجة التي لا يريد أن يقترب منها الكثيرون حول المراحل القادمة التي ستنقرض فيها الصحيفة الورقية في العالم العربي، وحول التحولات الحاصلة اليوم في المشهد العام والتي ستنقل إعلام العرب إلى مراحل مغايرة عما نعرفها اليوم، حيث يتشكل مستقبل آخر أمام أعيننا دون أن ننتبه لخطورته، هناك قنوات ومنصات إعلامية أخرى تنهض من بين أنقاض الإعلام والسياسة العربية التقليدية، لتشكل زمناً إعلامياً آخر، علينا أن نستعد له بدون خوف وبدون رفض وبدون نكران شديد. لكن باستعداد كامل، فالتغيير يحدث في النهاية مهما كانت آليات الرفض المواجهة.

هكذا أراد منتدى الإعلام أن يبدأ أجندته هذا العام، فالذهنية المؤمنة بالتغيير تفرض نفسها بشكل واضح، بعيدا عن تكرار بعض العناوين والوجوه، ففي النهاية ما سوف يقدم على منصات المنتدى هو إعلامنا العربي بكامل شخوصه ووجوهه وإشكالاته ومشكلاته، قديمه ومعتاده، وهذا الطارئ الذي هجم على سكونه الرسمي والحكومي، الطارئ الذي أتى صاعقا ومفاجئا مع مرحلة الثورات، سواء رأينا فيها ربيعا أم خريفا، فالتسميات لا تهم، كما أن الاجتهاد فيها وارد، المهم في الأمر هو مدى ما طرأ على إعلامنا من تحولات، ودرجة المرونة التي تعاطت بها الأنظمة والمجتمعات مع مفردات الحداثة الإعلامية المختلفة المتمثلة في قنوات الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي وعلاقة الشباب بها، وهجرتهم اليها، وبالتالي هجرتهم لإعلام الحكومات الذي لم يع بعضه الدرس كاملا بعد.

الإعلام قوة ضاربة في عمق الحياة، لا فرق فيه بين الوسيلة والرسالة، فالهاتف لم يعد مجرد جهاز كآلة الحلاقة، لقد أصبح وسيلة تواصل وثقافة وأسلوب حياة وطريقة من طرق تطور المجتمعات، أصبحت الحكومات تتبارى للتواجد ضمن برامج الهواتف الذكية، لتقدم خدماتها للناس بواسطته، فهي حكومة جيدة وصالحة وذكية وتخدم الناس بقدر ما تتواجد بقوة واحترافية على تطبيقات هذه الهواتف، لم يعد بالإمكان العودة لزمن التلفزيون الذي يقدم أخباراً في موعدها الثابت، وفيلم سهرة يذهب بعده جميع موظفي التلفزيون للنوم تماماً كالمشاهدين، هذا زمن انقرض كلية، العالم اليوم يظل مفتوح العينين، واقفاً على أطراف أصابعه طيلة الوقت بانتظار أي خبر..

التغيير حاصل لا محالة، تلك من ثوابت الحياة، الأذكياء فقط هم الذين يقبلونه لكنهم يجعلونه في صالحهم دائما، فحتى سنة التغيير الحتمي يمكن التدخل فيها في الوقت المناسب لتكون في صالح الإنسان، لأننا مهما اعترفنا بسطوة التغيير وبأنه لاشيء يقف أمامه، إلا أننا علينا أن نتعامل معه بوعي الحاجة وبوعي المعرفة، إن الوعي والمعرفة والحرفية كل هذا يجعلنا أقوى ويتيح لنا مساحة جيدة ومرنة من فرض شروطنا أو قبول ما يناسبنا أو تعديله بما يناسبنا، ففي نهاية الأمر نحن مجتمعات ذات منظومات قيمية ودينية لا يمكنها القبول المطلق بكل شروط التغيير، خاصة ونحن نعلم أن في كثير من قنوات الإعلام شوارع ومناطق مظلمة جداً ولا تناسبنا تماماً.

ayya-222@hotmail.com

     
 

مستقبل الاعلام

الاعلام نوع من انواع الادب اللي يخاطب الفكر والعقل والبدن واذا كان كلامك صحيح فنتمنى انه تاخذون منحنى هادف يفيد الاجيال والقراء

عبدالله | 2014-05-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا