• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

دكاكين الفتنة ضد مصر !!

تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

في الوقت الذي احتشدت فيه 90 دولة بمؤتمر شرم الشيخ لدعم مصر، بدت في المقلب الآخر من المشهد أطراف أخرى كانت هي الأخرى جادة في التصدي للمؤتمر والتشويش على أهدافه، لقد بدا مشهد مذيعي بعض الفضائيات مريباً ومخجلًا وبائساً جداً، لكن في البراجماتية السياسية لم يعد هناك من أمر مخجل أو معيب على ما يبدو، لقد بدا ذلك المذيع وهو يبتز المتصلين للتقول ضد مصر وحكومتها وحكومات الخليج وشعوبها، بدا فاقداً لكل المعايير والأخلاقيات الإعلامية، فليس من المنطق أن تفتتح برنامجاً على الهواء مباشرة بالتوازي مع فعاليات قمة بهذا الوزن لتكرر عبارات ممجوجة وحتى مخلة بالآداب العامة، هذا ليس إعلاماً مناسباً لثورة الاتصالات اليوم، إنه ليس أكثر من دكاكين فتنة إعلامية مدفوعة القيمة!

تابعت فضائية الجزيرة وفضائيات أخرى مختلفة بحثاً عن تغطية أفضل للمؤتمر، فكانت الجزيرة على حالها لم تتغير قيد كلمة، الحديث ذاته عن الانقلاب على الديمقراطية في مصر! وعلى فضائية أخرى كان هناك من يستخدم أقصى قدرات أحباله الصوتية زاعقاً بذلك الكلام الخائب الذي لا يقال على الأرصفة وفي مستشفيات المجانين فما بالنا بفضائية تخاطب جمهوراً من الناس يفترض أن لديهم عقولًا يستخدمونها في تقييم ما يسمعون!لنتذكر أنه في المخطط الإسرائيلي القديم الذي تبناه تيودور هرتزل ومن بعده: بن جوريون، وجولدامائير وبيريز وجميعهم، كان الهدف الأقصى (تمدد إسرائيل من النيل إلى الفرات) هذا ليس عزفاً على وتر المؤامرة، بل حقيقة محفورة ومكتوبة على واجهة الكنيست الإسرائيلي، وأول درس يعطى للطلاب اليهود، ولكي تتحقق النبوءة لابد من تكسير العمود الفقري للأمة، وتفتيت قواعدها وحوائط السد فيها، العراق، سوريا ومصر، بالتآمر، بالحروب، بيد الأعداء، بيد أبنائها، بتقسيمها وإثارة النعرات الطائفية فيها، المهم أن ينقصم ظهر الأمة وتنكسر أهم البوابات ليتمدد ملك بني إسرائيل! هذا الذي يفعلونه بمصر اليوم ليس سوى استكمال مقنن لتحطيم الحائط الأخير بعد أن ذهب العراق أدراج الرياح وسوريا في جحيم حرب عبثية، ولم يبق سوى مصر.

كل كلمة تقال ضد مصر لابد أن ينظر إليها كل عربي باعتبارها موجهة ضده، لأن مصر كانت وستظل حائط الصد الأول والأخير للأمة كلها ومن يساهم في توجيه أي ضربة كانت لهذا الحائط فهو إما مغسول الدماغ وإما مغسول الانتماء.

     
 

مصر لن تسقط

مصر لن تنهار باذن الله طالما حكمها أناس غيورين عليها وعلى مصلحتها وشعبها وطالما ساعدها ووقف الى جانبها وآمن بها عرب ومسلمين مخلصين ،

مروان | 2015-03-15

كلام في الصميم

أشكرك من كل قلبي ومن قلب كل مصري غيور علي بلده وبجد أنا سعيد لكلامك وأتمني من المغيبين في كل ربوع الدنيا قراءة كلماتك بتمعن وهدوء ومره أخري شكرآ لكي.

محمد أحمد شوادفي | 2015-03-14

خائفة علي مصر

تسلمي استاذة عائشة على مقالتك التي عبرت تماما عن مشاعري وانا اتابع بذهول دكاكين الفتنة وهي تبث السموم ضد مصر. واضح تماما استاذة عائشة ان مصر مستهدفة بشراسة وخبث قاتل لانها كما ذكرتي الحائط الاخير. يعلم اللة اختي الفاضلة اني خائفة علي مصر...انهيارها لا قدر اللة يرعبني.

سعاد | 2015-03-14

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا