• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  12:48    اشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين في صنعاء    
مقالات أخرى للكاتب

ماذا يرى المشاهد في «حريم السلطان»؟

تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

التناقض بين الأقوال والأفعال ليس جديداً، واتهام الإعلام بأنه السبب في كل بلاوينا وإشكالياتنا أيضاً ليس جديداً، والهجوم الشرس الذي نشنه على أي فكرة أو مشروع جديد أمر في طبيعة الإنسان بشكل عادي، وضمن السمات الشخصية للإنسان العربي، على اعتبار أن الإنسان عدو لما يجهل، والأمر هنا ليس جلداً للذات، وليس انتقاداً للسلوك العربي - حاشا وكلا – لكنني تابعت تقلبات المزاج وتباين المواقف من مسلسل حريم السلطان مثلاً، فوجدت كثيرين قد شنوا حملة شرسة وهجوماً بلا هوادة على المؤسسة المنتجة، وعلى فكرة المسلسل، لكن الحملة سرعان ما خفتت حدتها ببلوغ المسلسل عرض حلقته الخامسة ربما.
لا أقول إن شيئاً قد تغير من الأسس التي انتقد المسلسل بسببها، فالمسلسل ما زال هو المسلسل، والفكرة ما زالت نفسها، والمغالطات تملأ العمل، والاعتراضات ما زالت قائمة من قبل الأتراك قبل العرب أو المتعصبين من العرب تحديداً، لكن الذي حدث أن سطوة الصورة التلفزيونية قد استحوذت على أذهان وعيون الكثيرين، فتحولوا إلى متابعين مدمنين، بعد أن كانوا متابعين متذمرين أو منتقدين!
في مقال سابق كنت قد طرحت قراءة على هامش المسلسل حول الكتابة التاريخية للتلفزيون، وإلى أي درجة يحق لكاتب الدراما التاريخية أن يشغل خياله في اختراع أحداث لم تكن موجودة أصلاً، وشخصيات لا أساس لها في الواقع التاريخي، وقد قال لي كثيرون من أهل هذه الصنعة بأن ذلك جائز وضروري، وقد تألقت أعمال كثيرة في هذا الاتجاه كالفيلم الأسطوري “التايتانيك” الذي صيغ كفيلم مرتكز على واقعة حقيقية، حبكت حولها قصة حب رومانسية بين شاب معدم وواحدة من بنات الطبقة الارستقراطية، عشية غرق التايتانيك !!
تلك القصة الناعمة جداً، والتي منحت الفيلم روحه وتألقه ووصفة نجاحه، لا أساس لها من الصحة في واقعة غرق السفينة، وهي مقبولة جداً، لكن الأمر يختلف عندما يتعلق بسيرة رمز إسلامي يرتبط في الذهنية المسلمة بتاريخ طويل من الجهاد والفتوحات وسن القوانين وإحلال العدل ودولة الإنصاف، كما كان السطان القانوني، مع ذلك فالذين قادوا حملة الهجوم سرعان ما تلاشى صوتهم: هل ذلك لأن أحداً لم يلق لهم بالاً ؟ هل لأن المؤسسة مضت في عرضها وتحدتهم في تحقيق نجاح كاسح للمسلسل، هل وقعوا تحت سطوة جماليات الصورة والأحداث ؟ هل تلاشوا ضمن الجماهير التي تعلقت بالعمل؟ ربما، وربما لا !!
لكن التناقض الذي عنيته أن هناك كثيرين ممن انتقدوه قد تحولوا الى مدمنين على مشاهدته، والدخول في أوهام وخيالات وأحلام القصور والجواري والسلطان، هذا الحلم الأزلي لعديد من الرجال الذين يسكن في أعماق لا وعيهم سلطان عظيم يملك القصور والجواري، ويتحكم في مصائر العباد، لهذا فالعمل لا يقصد تشويه القانوني لكنه عمل بحرفية وقصدية تامة لاستغلال سيرة السلطان القانوني وتوظيفها لتحقيق هذا النجاح وتهافت شركات الإعلانات، وهنا يثور السؤال الاخلاقي:الى أي درجة يجوز ذلك؟
الحمد لله أن لا مجال لعودة عصر الجواري، ولا مجال لوجود سلطان يبدل زوجاته كما يبدل أغطية سريره كل يوم، والحمد لله أن الرجال ليس بإمكانهم تحقيق هذه الحياة المتخيلة لهم، والتي لا تعني سوى المزيد من الشقاء والعذابات لآخرين، لكننا سنطرح سؤالا آخر: مالذي يراه الرجال في مسلسل حريم السلطان بالضبط إذا كان كل ما قلناه آنفاً ليس صحيحاً؟


ayya-222@hotmail.com

     
 

حريم السلطان

المسلسل جدا لطيف واللي ملطف المسلسل هيام البطلة والسلطان سليمان الوردة

دينا | 2012-03-23

لقد احتكمنا الزمان

مهند شخصيه احببنه النساء ووصلت الى بعض المجتمعات الى الطلاق.كان زير النساء. وصل زماننا نحن الرجال فوصلت الينا هيام

فهد | 2012-03-12

طبيعي التعلق والافتتان

لاول مرة منذ مده طويله جدا اجد مسلسل يستحق المشاهده !! ولاول مره اتعرف على عظمة الدوله العثمانيه و انجازاتها الكبيره بحق الدوله الاسلاميه ..... واشكر المخرج الشكر الجزيل بحيث اخرج المسلسل بهذا الجمال المتناهي وهو ذا مضمون تاريخي لا يأبه به ثلاثة ارباع المشاهدين عادة !! .... اما عن الاغلاط التى توجد بالمسلسل وبعض الحشو المفتعل فهذا طبيعي بمسلسل فيه من الحياة اليوميه الكثير فنحن لسنا بمسلسل وثائقي.... واما بالنسبه للاغلاط فالروايات التاريخيه متعدده وربما تكون متناقضه والكاتب يقحم الروايه التى يجدها الاكثر اثاره ولا يعتب عليه .... بل يعتب على التاريخ ومصادره الكثيره !! اما مسألة الجواري والسلاطين فهي حقيقة وجدت منذ زمن وعندما نستعرض حقبه زمنيه فعلينا ان تأتي بكل ما فيها سواء كان يعجب الرجال ام يعجب النساء ام لا يعجب احد !! ....واما ما يجعل المشاهد مدمن للاحداث ومتابع بشغف فهي حكايا النساء التي لا تمل في اي مجتمع وفي اي حقبه ....المرأة وقصصها فاكهة اي مسلسل او فيلم عربي او عالمي.... فما بالك عندما يتم اختيار النساء في حريم السلطان بمنتهى العنايه والذوق الجمالي العالي !! هل جمال مثل جمال هيام التركيه من ام المانيه يستطيع احد ان ينكره !! حتى ان الدبلجه لم تستطع ان تخفف من روعة ادائها وتعابير وجهها المتقنه اذا ضحكت ضحكنا باقتناع واذا غضبت فجرت الشاشه بشرارة عينيها !! حتى لا توجد عندنا من بين النجمات العربيات نجمه عربيه تضاهيها جمالا من الاساس الا من يفرض علينا الاعلام الكاذب جمالهم المصطنع و الغير مقنع للاسف !! .... هل يوجد بالمسلسل حتى من امرأة قبيحه !! لا ....!! اضف الى ذلك وسامة السلطان الشاب و وزيره الاول والدقة باختيار كل ممثل فتجد ان كل ممثل متل ما بقولوا " عبى مطرحه " حتى الكومبارس !!! ..... في النهايه ارى انه مسلسل بمنتهى الجمال يكفينا سخافة المسلسلات العربيه والتركيه ...شاهدت بائعة الورد وما زال ضميري يأنبني على ذلك الوقت الذي ذهب هدرا بمسلسل اتفه من التفاهه

ليليا | 2012-03-06

ماذا يرى الرجال

السلام عليكم سؤالك يا صحفيتنا الوقورة ماذا يرى الرجال في مسلسل ( حريم السلطان) يروا زمانا وحالا تاه عنهم في غياهب القرون هو دولة اسلامية قوية تتراما اطارافها الى حافات جهات الارض الاربع ، يروا واقع قد غادرهم الى غير رجعة . ينشدون ذلك التوحد في الطاقات لنشر الدين . يروا زمن كان للفرسان سطوة ، يشتاقون لاصلهم عندما كانوا فرسان يجيبون الارض ويدخلون في معارك واحدة تلوا الاخرى ، اما ان قصدك او تلميحك انهم يتمنون ان يعود عصر الجواري ، فا احب ان اقول لك يا سيدتي ان عصر الجواري سوف يعود . ودمتي في اطيب حال.

احمد السامرائي | 2012-03-05

سؤال في محله

أرجو من الجهات المعنية والمختصة في قنوات التلفزيون أن ترحمنا من هذه المهازل اليومية من المسلسلات التركية والمكسيكية التي عادت من جديد فالأمور أصبحت بيد الزوجات وقد تتشعب المشاكل بسبب هذه الخزعبلات الفاضحة والمسلسلات التي لا نفع منها سوى الضرر الكبير الذي يلحق بالأسرة وأبناءها فأرجو أن يكون للرجال حق مشروع مثل حقوق المرأة وأن تستمعوا لصوت العقل والحكمة قبل فوات الأوان

ابو حمد | 2012-03-05

بصراحة ... الممثلات التركيات

بطلة المسلسل الألمانية ذات الأصول التركية

عنتر | 2012-03-05

ليس ابعد من تسلية !!

بالاصالة عن نفسي و بالانابة عن جمعية الرجال :-) ، لا اعتقد ان الرجال لديهم الجلد الكافي لمتابعة احداث مسلسل تمتد حلقاته الى اكثر من 30 حلقة ، بالنسبة لي شخصيا شاهدت منه ما يزيد عن 20 حلقة لكن الان لم اعد اهتم بمشاهدة هذا المسلسل حتى مجامله بزوجتي ، كذلك لا ارى في المسلسل أي مسلسل سواء كان اجتماعي او درامي او اجتماعي أي أثر غير أبعد من " التسلية" مع احترامي الشديد للعمل الجيد و الفن المتقن .

أبو يامن | 2012-03-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا