• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    
مقالات أخرى للكاتب

لماذا يكتبون؟

تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

ما من كاتب منتمٍ لوظيفة الكتابة الحقيقية إلا وسأل نفسه كما وطُرح عليه هذا السؤال مراراً وتكراراً: لماذا تكتب؟ إن هذا السؤال على قدر بدهيته في التناول والتداول العلني خاصة بين الصحفيين، إلا أنه سؤال محير وكالفخ، يمكنه أن يُسقط الكاتب في مصيدته، خاصة حين يكون الصحفي ليس بريئاً بالمطلق! ليست كل الأسئلة كقطرة العسل، فهناك أسئلة تبدو كرصاصة وترمي إلى الإطاحة بالكاتب أحياناً.

الكاتبة الأميركية «مريدث ماران» حررت مجموعة من المقابلات لعشرين كاتباً سئلوا هذا السؤال، وصدرت في كتاب بعنوان «لماذا نكتب؟» من أشهر الكتاب وأكثرهم نجاحاً، والنجاح في مجتمع كالولايات المتحدة ليس بعيداً عن التجارة، فأنت كاتب ناجح بمقدار ما تحققه كتبك من نسب مبيعات عالية وبمقدار ما يعرفك الناس وتظهر في برامج التلفزيون الجماهيرية، وتحصل على جوائز وتترجم أعمالك للغات مختلفة، ويتم التعاقد معك على تحويل كتبك لأفلام سينمائية، وستكون محظوظاً وناجحاً بحق حين يتحول كتابك إلى فيلم سينمائي يقوم ببطولته نجم من الوزن الثقيل «كما حدث مع كتاب طعام، صلاة، حب للكاتبة اليزابيث جيلبرت الذي مثلته روبرتس منذ عدة سنوات» مثلاً!

وبخلاف ذلك، فقد طلب من هؤلاء العشرين كاتباً أن يقولوا للناس السبب الذي دفعهم للكتابة، وكيف توافرت لديهم شروطها وكيف وفروا هم لأنفسهم فيما بعد الظروف التي تجعلهم يكملون الطريق بالقوة والتأثير المطلوبين.

إن سؤالاً من مثل «ما هو وقت الكتابة المفضل لديك؟ ومن أسهم في تكوينك الثقافي والعاطفي دافعاً بك إلى أتون الكتابة تحديداً؟ هذا السؤال ليس سهلاً أبداً، إنه يحيل الكاتب إلى أخاديد في الذاكرة تحتاج الكثير من الشجاعة ليعرضها أمام الناس، لأجل أن يتعرف جمهوره إليه، كما يحاول الصحفي أن يقنعه، بينما هو في الحقيقة يسحبه من ذاكرته ليلقيه على الطريق العام تماماً!

ايزابيل الليندي الكاتبة التشيلية العظيمة تكتب لتطارد تاريخ أسلافها في رحلتهم الأسطورية تجاه الالديرادو، حيث أحلام الذهب، بينما يكتب ماركيز؛ لأنه كما قال «أنا عشت لأروي» وكتب بابلو نيرودا لأنه أراد تغيير مصير الفقراء، لا أحد يعرف على وجه الدقة لماذا كتب لأول مرة، لكنه سيعرف لاحقاً لماذا استمر في الكتابة، رغم الألم الذي كان يعانيه والوساوس ورغبة الخلاص والاكتئاب والمطاردات، نتذكر الآن كيف كانت حياة الكاتبة فرجيينيا وولف وكيف انتهت غارقة في مياه النهر، وكيف قضى المرض على فرانز كافكا والحقد على لوركا، والزهايمر على ماركيز و.. كل هؤلاء كتبوا لأن الكتابة العظيمة كانت قدرهم وقدر العالم!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا