• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-01-22
كلمة وداع ليست سهلة !
2016-01-20
الرأي الآخر!
2016-01-19
أن تعمل قارئاً!
2016-01-18
متعة القراءة
2016-01-17
حالة مرضية !!
2016-01-16
في القراءة والذين لا يقرؤون!
2016-01-15
أفكار صغيرة تصنع الفرق!
مقالات أخرى للكاتب

حوار ‬مع ‬جيل ‬اليوم ‬-2

تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

وجاءت أجيال صارت تفلسف القيم والثوابت على طريقة البضاعة المزجاة الناقصة القابلة للمقايضة، وصار لكل شخص رأي في الصواب ولكل وجهة نظر في الخطأ، بينما الحقيقة هي أن الأخلاق ليست وجهة نظر إنما هي واحدة من ثوابت الشخصية القاعدية للأمة ولا يجوز الاختلاف عليها، وأن هناك قيما لم تتجاوزها النسانية يوما ولم تقبل مناقشتها أصلا، فاليابان لازالت رغم الانفجار المعرفي والتكنولوجي تؤمن بقداسة قيم العائلة والعلم واحترام الكبير وتقديم المساعدة للمحتاج، وألمانيا لا تناقش قيمة إتقان العمل واحترام الوقت وهكذا..

في الغرب كما في الشرق رغم التطور الذي ربما لا نتخيل مقداره وحجمه عندهم، إلا أن القيم لم تعرض يوما كبضاعة قابلة للمقايضة، حتى وإن أدخلوا عليها ما يخص حقوق التعبير وحرية الرأي والمعتقد، وحتى إن سمحوا للطفل بأن يتصل بالشرطة متى تعرض للضرب على أيدي أبويه، لقد كان ذلك ضرورة تحتمها حماية الطفل في ظل آباء مصابين بإدمانات وأمراض أخلاقية أحيانا دون أن يتعارض ذلك مع قيمة احترام الوالدين!

لابد‎ ‬من ‬القول: ‬إنني ‬في ‬محاضرة ‬الأمس ‬اكتشفت ‬مدى ‬قدرتي ‬على ‬احتمال ‬المناقشة ‬بالطريقة ‬التي ‬أبدت ‬بها ‬الصغيرات ‬وجهات ‬نظرهن- ‬بالرغم ‬من ‬كمية ‬الاستفزاز ‬الذي ‬كان ‬في ‬أسئلتهن- ‬وهذه ‬ميزة ‬تحسب ‬للعمر ‬وللوعي ‬بطبيعة ‬الحال!‬ كما ‬اكتشفت ‬أننا ‬أمام ‬جيل ‬يعرف ‬الكثير ‬مما ‬يحيط ‬به ‬وبما ‬أتاحته ‬له ‬وسائل ‬التواصل ‬الجديدة ‬وأن ‬لديه ‬وجهة ‬نظر ‬فيما ‬يحدث ‬حوله، ‬كما ‬أنه ‬قادر ‬على ‬أن ‬يسمي ‬الأشياء ‬بمسمياتها ‬وببساطة ‬لها ‬علاقة ‬بالعمر ‬وقلة ‬الخبرة ‬والتجربة ‬بطبيعة ‬الحال ‬دون ‬أن ‬يعني ‬ذلك ‬أن ‬ما ‬يقولونه ‬صحيح ‬بالمطلق، ‬لكنه ‬جدير ‬بأن ‬ينصت ‬له ‬وأن ‬يناقش ‬من ‬باب ‬حق ‬التعبير ‬وحرية إبداء ‬الآراء ‬وتوجيهها ‬أو ‬تصويبها ‬على ‬الأقل ‬فذلك ‬أفضل ‬من ‬أن ‬تظل ‬حبيسة ‬صدورهم ‬يتبادلونها ‬فيما ‬بينهم!!

قالت إحداهن: «إن كل الحديث الدائر حول حماية اللغة العربية وإعلاء شأنها وإلقاء محاضرات وحصص وعظية بشأنها لا فائدة ترتجى منه لأنه من وجهة نظرها يقال للأشخاص الخطأ، فالطالبات كما تقول لا حول لهن ولا قوة وغير مسؤولات عن تدني حال العربية وعدم استخدامها، وأن هناك قرارات عليا يجب أن تتخذ في مجال التعليم والسياحة والإعلام والجامعات لرفع قيمة اللغة، فحين تجد الطالبة أن المطلوب منها أن تحوز على شهادة توفل وسيبا وآيلتس في اللغة الإنجليزية وليس مهما أن تعرف العربية أساسا يصبح من الصعب إقناع هذا الجيل بأن اللغة العربية مهمة فعلا!!

     
 

العالم يقرأ

يشهد العالم هذا التغيير بجد ورقة عمل وحكايات الماضي ! الوداع أيتها الأشجار قد استبدلك الزمان بالزهور وباقات الورود .. وداعاً أيتها القصص والروايات والمسرحيات والمسلسلات ؛ هذا اليوم ليس بحجر بل من جد وجد ومن زرعة حصد ... بداية جديدة في أعماق العقول والفكر والتجديد والتصحيح ، راحت علينا لعبة التهديد والوعيد ويا مرحبابك يا فلان ؛؛؛ إذا نجد للغة امر عجيب وهذا ما يدفع بان تبدأ الحكايات من جديد ، امر الفلسفة اللغوية وحوارات النقاش لا تبدأ الا باللغة ، الفنفنه في الحوار هو دليل الثقه بالنفس وتبادل المعلومات والخبرات هو امر غير مستحيل ، اما هنا في هذا الوقت يقرأ الجميع الكلمات ؟ نعم العالم يقرأ .

خكاك البلوشي | 2015-01-29

التفسير الصحيح

الفهم الصحيح للأشياء وأسبابها وطريقة حدوثها يعيننا على تفسير الأحداث بشكل صحيح وواقعي، لا يمكن لأمة أن تتطور وترتقي دون أن ترتقي منظومة قيمها الإنسانية والأخلاقية، وبنفس الطريقة فإن انحدار تلك المنظومة يعني ولابد انحدار تلك الأمم وسقوطها أو تفككها، والغرب اليوم ليس أمة واحدة، ولكنه أمم مختلفة، ولكن أهم ما ننظر إليه من الغرب العلاقة بين الرجال والنساء، وفي هذا فإن الغرب مثل العرب وغيرهم عموما في نبذ العلاقات المحرمة خارج إطارها الذي يحدد تفاصيله المجتمع، فالزواج عندهم له قانونه الخاص بهم، وأما بائعات وبائعو الهوى فهم خارج إطار المجتمع وينظر المجتمع لهم نظرة دونية.

م. محمد الدليمي | 2015-01-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا