• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  04:14    استشهاد فلسطينيين اثنين بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة     
2017-12-12
مطالبون بالفرح
2017-12-11
عندما تسقط ورقة الإنسان مسؤول عنها
2017-12-10
في لقاءات القيادة
2017-12-09
جفاف وجفاء
2017-12-08
جسر التسامح
2017-12-07
نهجنا هو إسعاد الآخرين
2017-12-06
أنت وحدك المحيط
مقالات أخرى للكاتب

كان صباحاً مشرقاًَ بالفكرة النيرة

تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

كان صباحاً مشرقاً، متألقاً، لبقاً، سامقاً، باسقاً، متدفقاً محدقاً في فضاء الفكرة النيرة، مسابقاً الزمن مرتهناً بالأشواق، الرائجة، المبتهجة، إثر دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لموظفي الحكومة، لمزيد من الإنجاز لتحقيق الإعجاز، والسير نحو المستقبل من دون إيجاز، دعوة تثبت أن الإمارات ماضية باتجاه السحب من دون حجب، وبالنجب الطيبات يقطف الرجال ثمرات المجد، بجد وجهد، ووجد، وتجديد دماء المرحلة بعناصر القوّة، ونخوة المخلصين الصادقين الجادين، المجيدين، الجيدين، المستتبين، عقلاً وقلباً، النابتين أشجاراً عملاقة على تربة الوطن السائرين في رحاب الكون الفسيح بخطوات ثابتة واثقة، المؤكدين للعالم أن الإمارات بالقيادة الرشيدة والعزائم التليدة تمسك بزمام الخيل، وتضبط اللجام، بمعرفة من روضوا وريثوا، وثبتوا الأقدام على صخرة الحلم، متطلعين إلى انطلاقة بأحلام لا تغمض الجفون، وأعناق لا تثنيها السنون.. رجال عاهدوا الله على الإخلاص وصدق النوايا والثنايا والطوايا رجال أيقنوا أن الحياة عمل وجهاد من أجل بقاء لا يغشيه لغو ولا لهو، من أجل نقاء لا يعكر صفوه رث ولا عبث.

كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي النبراس والمتراس بصدق الإحساس كلمات تعبر عن شهامة الرجال، في حومة الظروف، كلمات تذهب بالمعنى نحو شغاف القلب لتزهر حقول الوعي بماي جعل الوطن دائماً مرتعاً للسعادة وموئلاً للطمأنينة وملاذاً لكل عشاق التقدم والازدهار.. كلمات تزخر بعذوبة المنطلق وخصوبة الاتجاه، كلمات تعطي الصباح خيوط الشمس المشرقة، تعطي الصباح أمانيه الصادقة، تعطي الإنسان لقاح المناح، من كل عدوى أو عدو تجعله الواقف على ربوة التحري دائمــاً وانتظار الجديد على يد من أسس للحداثة بيتاً من ماء الذهب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا