• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
2016-11-27
التعساء
2016-11-26
الكذابون
مقالات أخرى للكاتب

هذا هو الحب

تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

قرأنا وسمعنا وتابعنا، نبضات القلوب التي هفت وهفهفت وهتفت باسم الذي أحبَّ فأحبه الناس، وباسم الذي وضع على شجرات القلوب أزهار المحبة، فأينعت نابضة بالمشاعر الدفيئة الحانية، داعية الله العلي القدير أن يمنّ على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بموفور الصحة ويجعله السد المنيع والصد الرفيع، لشعب أحبه وسار على دربه، ومنحه من شغاف قلبه، الحب الذي يستحق والانتماء الأحق، والدعاء الذي لا يرد من صاحب الحق.

المواطنون شيباً وشباباً رجالاً ونساء، رفعوا الأيدي شاكرين مبتهلين مهللين، حامدين الله على تعافي «أبو سلطان» من وعكة صحية ألمَّت به، رافعين الصوت عالياً، مأجور يا أبا سلطان. هذه هي الإمارات وهذا شعبها الوفي، تغاريده عبر وسائل الاتصال الجماهيري، تعبير واضح وصريح، عن هذا التلاحم، وهذا الانسجام وهذا الإحساس، بأبوة القائد، ودورة حياة كل فرد من أفراد الأسرة الكبيرة، وصورته الماثلة في العيون والقلوب كرمز من رموز المحبة، والتداخل الإنسانيين ما بين أعضاء الجسد الواحد، والوطن الواحد، الذي لا شبيه له في العالم، ولا رديف يساويه في المعاني الجميلة؛ لأن الإمارات فعلاً «غير» ولأن الإمارات ليست وطناً فحسب، بل هي جسد واحد تجري دماء الحب في عروقه، ملبية نداء الحياة، مستدعية سلامها من سلام النفوس الأبية، وسعادة القلوب المنتمية إلى وطن السعادة، وأرض النبات الأخضر والبنان الأبيض والبيان الواضح.. هذه هي الإمارات، الجميع يلهج بالحب والجميع، يقولون: اللهم أدمه سلاماً واستقراراً وامنح قائد مسيرتنا المظفرة، الصحة والعافية، وامنع عنه كل ما يشين أو يهين، واجعله لنا ذخراً وفخراً. هذه الإمارات، تكتشف جيداً، في الملمات والمهمات الصعبة، ويبين معدن رجالها ونسائها، عندما يفصحون عن باطن القلوب سابر النفوس، عن مشاعر تساوي مجلدات وصحائف وكتباً كي يتم توثيقها، ووضعها في قاموس الحضارات الراقية، تساوي الدهر كله وما قدمته الإنسانية من فعل حضاري، أزهر وأبهر وطور وسور، وأعطى معنى للحياة وسبباً لاستمرارها. هذه هي الإمارات، الناس جميعاً يقفون كتفاً بكتف، وساعداً بساعد، يفدونك بالأرواح يا أبا سلطان، هاتفين بصوت واحد، «خطاك الشر يا بوسلطان» والشر ما ينالك يا نسل الرجال الأفذاذ والناس الأوفياء.. هذه الإمارات، على الصفحات يجري الحب مجرى الدم في الشريان، وتتفجر المشاعر عن وعي جماهيري بأهمية أيام الإمارات، وأهمية الالتفاف كضرورة فطرية وإنسانية وتاريخية، لأن الإمارات كائن فطر على الحب، ونمت أشجاره مرتوية، بشهد العلاقات السامية مكتسية بسندس الشفافية العالية.. هذه الإمارات قواسم الحب، يجمعها على مشاعر واحدة، تجاه رجل واحد، قائد ورائد وسائد ومساند ومعاضد في مختلف الظروف.. هذه الإمارات الحب شجرتها، والناس أغصانها، والوفاء ثمارها اليانعة.. وحفظ الله رئيسنا وقائدنا.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا