• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
2016-11-27
التعساء
2016-11-26
الكذابون
مقالات أخرى للكاتب

كواكب أضاءت سماء الوطن

تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

شهداؤنا هؤلاء أضاؤوا سماء أفئدتنا، هؤلاء هم، أغلقوا أبواب اليأس، وفتحوا مشارق الأرض العربية، ببريق دمائهم الطاهرة، فالإنسان العربي، منذ 1967 مروراً بسنوات عربية عجاف، وانتهاء بالتهشيم والتحطيم، وانطفاء مصابيح السيادة، في عصرنا الحديث، بعد أن أصبح للعصابات والمهربين، والمخاتلين دولة، تسوم الناس سوء العذاب، الآن فقط، أي منذ الرابع من سبتمبر 2015م، نستطيع أن نقول إنه لا لليأس، لا لرجس خاطفي الإرادة، وسالبي الحرية، فهنا، في الإمارات العربية المتحدة، قيادة عربية، أنجزت مشروعها الإنساني بكل جدارة وثقة واستطاعت أن تبني إنساناً جديداً وتصوغ الوجدان بخيوط الحرير، معتمدة بذلك، لا على النظريات بل على التجليات، ذاهبة بالإنسان نحو غايات «الأنا» المتحررة من الضعف والخوف والتهميش، جاعلة منه سيفاً لغمد الوطن، وطلقة لبندقية الزمن في ساعة الحرب، أما في السلم فهو البلسم الشافي لجروح المظلومين، والمكظومين، هذا الإنسان، فهو الصفة المميزة لإنسان مختلف وفريد، لم يعد له المثال والنموذج في العالم بأسره، ولا نبالغ إن قلنا ذلك فالتجربة قريبة وماثلة للعيان وما ضربه شهداؤنا من أمثلة، وما قدمه ذووهم من روائع الصبر والشجاعة، لهو الحقيقة الدامغة التي لا تقبل التزوير أو التحوير.. إذاً نحن في وطن الأمثلة النادرة، نحن في بلد يقوده العظماء فلابد وأن تنتج شعباً عظيماً، كريماً، يضع الروح في كفة سخية من أجل حماية منجزه الوطني، ودرء الأخطار عن أرضه التي شرفته في عطائها وسخائها.

لا نبالغ أبداً إن قلنا إننا في ظل شجرة الخلد، لأن أسماء شهدائنا خلّدت وطناً، وصنعت زمناً جديداً، أيقظ الروح العربية من سبات الهزائم، إلى وصفات النصر، ولابد لنا أن نفتخر وأن نعتز، وأن نمضي بوجداننا نحو الرفعة والقوة، لأننا لسنا شعباً عادياً، كوننا نستظل بظل قيادة استثنائية، وما البطولة الأسطورية التي قدمها الأبناء الأبرار، إلا نتيجة فعلية لما رسمته القيادة وخططت له، ووضعته هدفاً لا تراجع عنه، لأنه المصير، ولأنه الوجود، وكم نمتلئ سعادة، عندما نسمع عبارات الفخر من أخوة لنا عاشوا ويعيشون على هذه الأرض وهم يرددون كلمات الإصرار على الالتحاق بركب المجاهدين في سبيل الوطن والحرية، ودحر قوى الشر والعدوان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا