• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

كذب مسيلمة العصر

تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

في صدر الإسلام ظهر مسيلمة الكذاب وعبدالله بن سبأ وعبدالله بن ميمون القداح، وبرز كذابون كثر زيفوا ونسفوا وتعسفوا وخسفوا وألفوا حكايات أبعد من الخيال، أقرب إلى الخدع البصرية واستطاعت أجنحتهم الرثة أن تنشر ظلالاً على رقعة الأرض، ولكن بعد حين، كان للحقيقة قلم وعِلم وسهم وعَلَم، وخير الكلم، طارد هذا الزبد وألغى ظلاله، حتى صارت جزءاً من ماض لا يستحق إلا أن يقذف في قمامة التاريخ.

اليوم يظهر علينا القرضاوي بدعاوى وفتاوى وشكاوى ممتطياً ناقة عرجاء تخب في صحراء العرب وتصب رغاءها سماً زعافاً لأجل التشويه والتسويف والتحريف والتجريف والتخريف وإحالة المياه الصافية إلى مستنقعات عكرة.. هكذا يفعل الرجل وبحقد دفين وفكر مشين وعقل فَقَدَ الصواب وما أصاب وخاب في كل معارك العدمية، لأنه فكر أن يقوم بدور البوذي المبتدئ فتأمل وتأمل، ولم تُره النيرفانا غير شيطان رجيم، يرجم الآخرين بكل ما يملك من مفردات اللؤم والسؤم ولا يسلم من لسانه إلا حزبه الذي ينتمي إليه، ولأجل هذا الحزب المدحور مستعد القرضاوي وسواه أن يبيدوا أوطاناً وأن يحشروا جل الشرور لأجل حرق البلاد والعباد بدون رفة جفن أو رعشة يد، أو يقظة ضمير لأن الحقد الأسود أعمى البصائر والأبصار وحلل قتل البراءة والعقوبة في كل مكان وبدون استثناء.. واليوم يظهر القرضاوي كما يحلو له أن يسيء ويوجه إساءاته إلى الإمارات ويضع النعوت والأوصاف ويلصقها ببلد نأى بنفسه عن أي اصطفافات إلا الالتفاف حول الحق وتبيان الحقيقة.

القرضاوي لا يريد لبلد أن يعيش آمناً مستقراً، يعيش في طمأنينة وسلامة وكعادة كل من في نفسه غرض أو مرض يلتفت القرضاوي وأحلافه يمنة ويسرى، ليرى أي بلد يعيش الأمان والاطمئنان فيوجه نحوه السهام ويقذف بالاتهامات كعشواء في رمضاء، وذلك بعد أن وضع نفسه وصياً على الدين والمتدينين، والدين منه براء، لأن إسلامنا الحنيف حارب الكذب والافتراء وواجه التدليس بصرامة وحزم، ولكن لأن الأوضاع العربية أشبه بملاعب المبتدئين في كرة القدم، صار من السهل للقرضاوي وغيره أن يشتم ويكيل السباب بدون رادع، فهناك من يتشفى وهناك من يريد أن يلعب في المياه العكرة، وهناك من أصبح اليوم ممثلاً، لاعب السيرك يقفز هنا ويحل هناك، بدون ثوابت تحديد المنحنى والمستوى.. ويقول الفيلسوف صموئيل بيكيت «إذا كانت العربات الفارغة أكثر ضجيجاً فمن الحق أن يكون هناك معيار يقيس مستوى هذا الضجيج».. ونحن نتمنى للقرضاوي ومن يصفق لأوتاره المشروخة أن يعوا جيداً أن الإمارات تقول «يا جبل ما يهزك ريح» وهذه الإساءات لابد وأن تعود إلى نحر أصحابها.. وحبل الكذب قصير، وستبقى الإمارات شامخة لا تأخذها في قول كلمة الحق لومة لائم ولأقوال محتقن متفاقم.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا