• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
2016-11-27
التعساء
2016-11-26
الكذابون
مقالات أخرى للكاتب

بنت الشهيد

تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

شيخة في الرابعة عشرة من عمرها، بنت أحد أبطالنا الشهداء، قالت كلمات زلزلت الوجدان، وأشعلت الأشجان، وأزاحت عن كاهلنا الأحزان، بهذا الصمود، بهذا الجَلَدْ، وقوة العزيمة، ونقاء الشكيمة، وصفاء القلب، فلا أحد يستطيع أن يصمد دون أن تسيح الدموع من عينيه مدراراً، لأنها تحدثت بلغة النجيبات، اللاتي يزرعن في الأفئدة أشجار القوة والعزم الشديد. فهكذا بلد ينجب هكذا أطفال، إنما هي بلد الأطفال، والناس النبلاء، هكذا بلد تثمر قلوباً مثل أنهار العذوبة، إنما هي بلد الأوفياء.. نقول شكراً.. شكراً لشيخة، وللأم التي أنجبتها، شكراً لأبيها البطل الذي ذهب إلى جنات الخلد بإذن الله، وترك لنا زهرة تعبق مشاعرنا بالحب لهذا الوطن وقيادته الرشيدة.. فإننا كل ما نقوله ونكتبه لا يساوي حرفاً واحداً نطقته هذه الطفلة «الكبيرة»، الكبيرة في مشاعرها الكبيرة في صبرها، الكبيرة في أخلاقها ومعانيها ودلالاتها التي تضرب مثالاً حياً لإنسان الإمارات وتعطي نموذجاً حياً للطفولة التي نمت على تربة لوَّنها زايد الخير، طيَّب الله ثراه، بألوان الحب والصفاء والنقاء والوفاء، والنظرة الثاقبة تجاه وطن يلهمنا دائماً العزة والشرف الرفيع، ويسقينا من رضاب صحرائه الخالدة، كل مفردات التضحية والفداء لوطن الحب وقيادة الحلم الجميل.. شكراً لشيخة لأنها صافحتنا في الصباح الباكر عبر أثير إذاعة أبوظبي لتقول هذه الكلمات الدرر وتجعلنا على يقين بأن مستقبل هذا البلد بأيدٍ أمينة ومصيره معلق على صدور الجميع، قلادة لا تقدر بثمن.. شكراً لشيخة التي جادت بالحب وجودت بالصبر، وأسعدت القلوب بما فاض به قلبها الجميل من بياض الموجة العارمة، التي تغسل سواحلنا من بقايا زمن لتعيدنا إلى منطقة السلام النفسي والتوكل على الله في كل أمورنا وشؤوننا، شيخة فتحت لنا في الصباح الباكر نافذة للنسيم العليل كي نستنشق عطر الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية الإنسان وكرامته وشرفه وخلاصه من الضعف والهوان.. شكراً لشيخة لأنها أوضحت عن مشاعر بصلابة الجبال، شموخ بحر الخليج العربي، وصحرائه النبيلة.. شكراً لشيخة لأنها أعادت لنا التوازن النفسي الذي فقدنا جزءاً منه إثر الفقدان لشهدائنا الأبرار.. وأمثال شيخة كثر في هذا الوطن المعطاء.

     
 

شكرا و تقدير

أتقدم لكاتب مقال بنت الشهيد الكاتب / علي أبو الريش بجزيل الشكر و العرفان على هذه الكلمات الجميلة التي لا تتخيل الى أي حد أفرحت قلبي كأم لشيخة و أفرحت بنتي شيخة عند قراءتها للمقال .. بكينا من الفرحة ومن الشعور بالفخر و الاعتزاز كوننا أكرمنا الله بهذا اللقب العظيم (بنت الشهيد - ولد الشهيد - زوجة الشهيد -أم الشهيد - أب الشهيد - أخوان الشهيد) لا يعلم معنى هذا اللقب غير الناس الذين لقبوا به. والله انه فخر و اعتزاز و وسام شجاعة وقوة وحب وكلمات كثيرة ممكن ان نعبر بها كوننا لقبنا به .. أكرم الله شهداءنا وأعز الله قادتنا و ولاة امرنا و بلادنا الامارات أشكرك جزيل الشكر كاتبنا المتميز .. زوجة الشهيد

زوجة الشهيد | 2015-09-14

شكرا

اشكر هذه البنت الرقيقة في مشاعرها لما تكلمت به والأحاسيس الجميلة التي بثتها في قلوب الجميع بارك الله فيها ويجمعها ووالديها في الجنة يارب

سارة ال علي | 2015-09-13

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا