• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة        01:30    «الاتحادية للموارد البشرية»: الأحد 11 ديسمبر إجازة المولد النبوي الشريف في الحكومة الاتحادية    
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
مقالات أخرى للكاتب

«كلنا جنود الوطن» قصيدة الحرية والسلام (2)

تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

تتبعنا قصيدة «كلنا جنود الوطن» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشغف ولهف، تمعنا بالخفقات والدفقات، حيث القصيدة عناية بالمعنى والدلالة، ومنحت المغردة طولة الفرسان وجولة الشجعان وفاضت بالمحسنات البديعية بما جاشت به من أشواق ملأت الأخفاق والأحداث، صارت نجمة تضيء من فيضها الأعناق والآفاق، وعندما ركبنا سفينة المعاني وجدنا أنفسنا أمام قصيدة تشحذ الهمم لتذهب بنا إلى القمم وتهدينا الأعم من النعم والشعراء هم النبراس والأساس، هم القوة والنخوة والصبوة، هم السياج والمنهاج، هو موجة السواحل تلون الرمل بالبياض وتزين الحياة بنصوع الحياض.

سموه بهذه القصيدة وضع بين رموش القراء والمتذوقين حبراً كالكحل وكلمات تنسج حرير الوصل وعبارات أمعنت في النبل، وما هذه القصيدة إلا محاكاة للضمير الإنساني واستنهاض للروح، وإيقاظ الحلم كي يكون فصلاً من فصول قيمنا وشيمنا التي ورثناها من معين القائد المؤسس زايد طيب الله ثراه.. هنا في هذه القصيدة أجد عظمة الشاعر اليوناني «هوميروس» ونباهة الفيلسوف الإغريقي أفلاطون في تهذيب الجملة الشعرية واروائها من فيض النفس الزكية.

سموه بذكاء الحاكم الحكيم رصع الكلمات شعرياً إماراتياً صحراوياً، نقياً، صفياً وأعطى النبيل الأصيل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حقه في التبجيل، فأبو خالد بشهامة الرجال وأصالة الأبطال قالها بالبوح الصريح «ثأرنا ما يبات» وهذه سجية النجباء وسمة الأوفياء وخصال الرجال الأشداء الذين يضعون الأرواح رخيصة في سبيل القضايا الجوهرية ويسومون النفس من أجل وطن شعبه تطوقه أذرع أسرة واحدة، فالحاكم أب الشعب أبناء، لهذا الوطن.. القصيدة مفعمة بالشحنات الوجدانية والروح الوطنية الفدائية التي تسن شريعة الحب كقاسم مشترك يجمع الأحباب والألباب لأسباب وحدة وطنية، أصابع أبنائها بنادق وصدورهم خنادق للصدق والإخلاص والتفاني.. في هذه القصيدة وعد بالنصر ومواعيد مع الذود عن الوطن وحماية المنجزات بالدم والروح، وهذه القصيدة مجللة بجلاء الكلمة، وجلال الحكمة وتجليات الشاعر الفذ والقصيدة العصماء.. هذه القصيدة ديدن لعلاقة أقرب إلى علاقة الوريد بالقلب، فلا خطب ولا صعب، يثني العشاق عن بناء مثل هذه العلاقة التي تربط أولياء الأمر ببعضهم كما تربطهم أيضاً العلاقة الوشيجة بأبنائهم.. والمشهد الأخير في تلاحم حكامنا مع ذوي الشهداء، شهادة موشومة بالحب الذي يجمع بيننا.. هذه القصيدة رسالة الحب الكبير الذي تعيشه الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا