• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات.. وعلاقات بثوب شفاف

تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

دأبت الإمارات على شق طرق الحرير باتجاه العالم، وفتح آفاق رحبة بعلاقاتها السياسية والتجارية والثقافية ودائماً ما تستدعي الإمارات في هذا التوجه، ذاكرة التاريخ، ويستدرج بقوة ذلك الكامن في ثنايا الوجدان الشعبي والرسمي وهو الحب، ولا أفق غير أفق الحب الذي تسمعه عنده أشجار الأحلام الواسعة، ولا دفق يدفع بالتي هي أحسن غير الصدق والشفافية في العلاقات مع الآخر.. لذلك نجد أن قيادتنا تعمل جاهدة على فتح الصفحات وقراءة التاريخ بشغف العاشقين والتواصل مع الآخر بروح سياسية عالية الحيوية، لأجل حياة تملأ قلوب شعوب العالم بالغبطة والسرور، بعيداً عن الشحناء والبغضاء وما من أمة سعت إلى معاداة الآخر إلا وسقطت في حفرة عدوانها، وما من أمة نهلت من معين العذوبة إلا وتسامت أغصانها وتفرعت وأينعت وأخضرت أوراقها.. اليوم وفي ظل الفضاء المفتوح تطير الإمارات بأجنحة النسور باتجاه العالم شرقاً وغرباً من دون تحديد للتضاريس بغية الوصول إلى الآخر بهوية الإمارات وصحرائها الناصعة وبحرها الأغر وبناء العلاقات المتكافئة والتلاحم مع الآخر كما هو، انسجام الماء واليابسة والزيارات التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى دول العالم، وآخرها إلى جمهورية الاتحاد الروسي تأتي تلبية لتلك المعطيات السياسية التي تنتمي إليها الإمارات وقيادتها الرشيدة، ولأن الإمارات أخذت موقعها التاريخي الذي تستحق ونالت احترام الجميع، فإن رأي القيادة مطلوب ومُلح، وتستشف منه قيادات العالم الطريق الصحيح في حل معضلات العصر وهي كثيرة، ولاشك أن المنطقة تمر بمفترق طريق، فإما النجاة وإما الضياع في متاهات التخريب، والإمارات وعت منذ أمد بعيد بما يحصل الآن في كثير من الدول، وذلك فهي سباقة في مواجهة الإرهاب وقطع دابره، وهذا الوعي يستفيد منه الآخرون في كسب الرأي الإماراتي والأخذ بناصية الحقيقة، فالإرهاب اليوم آفة العصر، ووباء شمل العالم أجمع وليس له عقيدة إلا القتل والتدمير، الأمر الذي يستدعي من جميع دول العالم التكاتف والتعاون بصدق لمواجهة عشاق الموت وكارهي الحياة.. العالم مطالب بأن يفوه بصوت واحد، لا للإرهاب، نعم لسلام يعم الكون ويحمي الأجيال من الفناء.

     
 

قيادتنا عظيمة

ما من شك أن قيادتنا نعمة عظيمة لنا و لغيرنا من الله تعالى بدليل آثارهم الخالدة في حياتنا كإماراتيين أولا و حياة الشعوب الأخرى، و لكن حتى نرد الجميل لهذه القيادة العظيمة لأن ذلك حق لهم علينا ينبغي علينا أن نقر عينهم دائما من خلال طاعتهم و عملنا المتواصل لخدمة الوطن الغالي و التحلي بالأخلاق الإسلامية و العربية الأصيلة فعلا و قولا في أي مكان و زمان، فهذه الأخلاق بحد ذاتها من وسائل الحرب على الإرهاب البغيض حتى يتيقن الناس أن الخير موجود فينا و أن الخير دائما ينتصر على الشر بالنهاية بالإيمان و العقل و التعاون و الإصرار و القوة

أم مانع | 2015-09-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا