• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

خلوة رأس الخيمة

تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

لأننا قطعنا صحراء الماضي بركاب الأمل بلا وجل، وسرنا مؤزرين بحب الحياة، وعشق جمال التألق، أصبح من البديهي أن تتآلف الخطوات، وتتكاتف الإرادات من أجل تحقيق إنجازنا الحضاري بامتياز، وبانحياز دائم نحو الاستثنائية، وفي خلوة رأس الخيمة، نفرة العقول، وصبوة العزائم، ونخوة المشاعر، وسفر الجميع على صهوة الريح للحاق بالركب، والسباق مع الطير المجنح في فضاءات الأحلام الزاهية، هناك ترنو رأس الخيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، سعياً لازدهار وإزهار وإبهار، يملأ التاريخ صفحات من العمل المثمر، والفعل المزهر، يحقق أماني الشعب، ويرضي طموح القيادة.

خلوة رأس الخيمة في المدار والمسار، وهي في جوهر الأفكار التي نهضت بها الدولة، وارتأتها القيادة، كطريق لا حياد عنه، لأنه الإكسير الذي به وفيه ومنه وإليه، سادت كل الحضارات الراقية منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا، ورأس الخيمة بما تختزنه من إمكانات بشرية وموارد طبيعية، قادرة على أن ترفد نهر الدولة، بما يضيف إلى رصيد تطورنا وتقدمنا كبلد اتخذ قراره في استبقاء شروط التقدم، الأمر الذي يجعل من الخلوات المباركة، مواسم حصاد، لإيجاد ما يرفع الشأن، ويدفع بالعملية التنموية نحو المزيد من الإنضاج، وتحقيق الطموحات، وتفرد الإمارات بين شعوب العالم.

هذه هي ديمقراطية الإمارات، وهذه هي النسخة الأصلية من قدرات هذا البلد على جعل التشاور وسيلة وفضيلة أهل الحكمة، والرأي السديد، هذه هي شيمة قيادتنا وقيمة الصحراء النبيلة التي وهبتنا نقاء السريرة، وصفاء الفكرة ووفاء الإنسان للإنسان، وانتماء الناس جميعاً إلى مكان واحد، بقلب واحد، ومشاعر لا تغشيها غاشية ولا تقشيها قاشية.

خلوة رأس الخيمة، قراءة للأفكار واستقراء لمعطيات الواقع، تلمس خطوات المستقبل من خلال التشاور والتحاور، والاستفادة من قدرات من هم في معمعة العمل اليومي في الدوائر والمؤسسات الحكومية، هذا الانسجام بين القيادة وفريق العمل الحكومي، كفيل بأن ينتج واقعاً، يزهو بمعالم طريق مضاءة بالسعادة، مزدانة بفرح الذين ينتجون ويفرحون بإنتاجهم.

هذه الخلوة منطقة فكرية ثقافية اقتصادية، اجتماعية، مزروعة بآمال كبيرة مزخرفة، بأدوات إنتاجية طموحة، قوامها البشر، والإمارات زاخرة بأبنائها الأبرار المتفانين الذين يمتلكون قدرات مميزة. ورجالاتها الذين يضعون الوطن ما بين الرمش والرمش، منتمين إلى وطن قيادته النهر المشبع بالعذوبة، والقمر المتدفق ضياء وصفاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا