• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

الحرية البيضاء

تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

ما فعله بواسلنا في اليمن يؤكد وبثقة أن هؤلاء الصقور ذهبوا إلى ذلك البلد من أجل حرية الإنسان ومن أجل كرامته وعزته، فأولاً تحرير ميناء عدن من قبضة الحوثيين، ثم تحرير الرهينة البريطاني روبرت سيمبل من أفكاك القاعدة، كل ذلك يضع الإمارات في مقدمة الدول الساعية إلى السلام والانسجام وإلى وضع حد للعبثية الطائفية وإلى قطع دابر الجرائم العقائدية وإلى فتح نافذة الحرية لكل الناس، من كل الأجناس، فالحرية مثل قرص الشمس لا تتجزأ ولا تقبل الغشاوة من غيمة أو نقمة.. هذه هي الإمارات تثب كالجواد لنجدة الملهوف وتنقض كالصقر للاقتصاص من المعتدي، وبواسلنا فلذات أكبادنا هناك في الميدان، هناك يطورون الأشجان إلى أشواق نحو الحرية ونحو إسعاد الإنسان في كل مكان، بواسلنا الذين وضعوا أرواحهم على كفوفهم ساعين إلى قهر أعداء الحرية، وكسر شوكة المهرولين باتجاه الحقد والكراهية.

بواسلنا أبناء زايد الخير منطلقون نحو غايات الشرف، متدفقون بكل شجاعة ولهف من أجل التضحية، وفي سبيل تنظيف المكان من شرائح فاقت في عدميتها كل التصور، فعندما نشاهد الصورة المأساوية في مدن اليمن وقراها وما أصابها من خراب ويباب وعذاب واستلاب واضطراب، نشعر أن الذين فعلوا ذلك بأهلهم هم أناس بقلوب وحوش ضارية، لذلك كان لابد من مواجهة هذا الظلم ولابد من صد هذا الضيم ولابد من إيقاف نزيف الدم الذي أراقته أيدي البطش والترهات الطائفية والأجندات اللامنتمية، والأفكار السوداوية العتيمة.. الإمارات بكل ما تملك من قوة وجهد تسعى لأن تغرس بذور الحرية البيضاء وأن تضع على كل حبة رمل زهرة الفرح، وأن ترفق أجنحة الطير، بأوراق خضراء يانعة.. الإمارات من مبدأ السلام خير طريق للتطور وإحياء الآمال لدى شعوب الأرض، ذهبت بعيداً في التضحيات، وسارت في فضاءات الأمل تبحث عن بوارق تشرق في عيون الذين فقدوا المال والولد، وفقدوا كل عضيد وسند، وكادوا يفقدون الحقيقة إلى الأبد، والذين طوقوا بحبل من مسد على أيدي بنيهم وإخوة لهم في الدم والتاريخ، كل ذلك يحصل في البلاد العربية من مشرقها إلى مغربها، والإمارات ومعها الأوفياء يقفون في صف مرصوص يبنون الآمال ويزرعون الأمنيات، مؤمنين بأن بالإمكان أفضل بكثير مما كان ويكون.. المهم أن نثق بقيمة الأحلام عندما تساندها الإرادة القوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا