• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس    
2017-05-23
نحن في الأمام
2017-05-22
«التربية الإعلامية»
2017-05-21
شرطة الشارقة.. شكراً
2017-05-20
مذيعة مندهشة
2017-05-19
ثوار الثرثرة
2017-05-18
صناع الأمل
2017-05-17
دهاليز الظلام
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات.. حارسة الشرف الرفيع

تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

الانتصار للحق والذهاب إلى الحقيقة، سمة هذا الوطن وأهله، وسجية قيادته التي ما توانت عن نصرة العرب والوقوف بحزم إلى جانب المبادئ السامية، وتحقيق الظفر للشعوب المغلوبة والمسلوبة والمكروبة.. في اليمن امتزج الدم بالدم، وصارت أرض بلقيس نهراً تسيل من منابعه طهارة الأرواح ونقاء ما نبضت به القلوب ساعة رفع الشهادة إلى رب العباد.. في اليمن حضرت الإمارات بقوة الإرادة وإرادة الضمير لأجل أن ينتصر الحق وتعلو كلمة الحقيقة، ولكي لا يبقى للظالم صوت يعلو فوق صوت من طالب بأن تكون الحياة شريفة وعفيفة، وأبطالنا هناك سطروا ملامح الرجولة، وأكدوا لكل معتدٍ أثيم أن سلاح الإمارات مدعوم بقوة رجالها وشهامة أهلها وإصرار قيادتها على أن تبقى سماء العروبة صافية نقية من شوائب المغرضين والمرضى، والذين يتأبطون شراً بالإنسان العربي، مستغلين ظروفاً تمر بها المنطقة.. ولكن عندما تصبح الحقيقة واضحة جلية، فلا غاشم ولا متفاقم يستطيع أن يتسلق الجدار، ولا أن يسطو على الدار، ولا يمكن لكل ختار مكار أن يطلي بواطنه بأصباغ المكر والخديعة، فالأوفياء يقظون، حريصون على ردع كل من تسول له نفسه ارتقاء السِّلم بتلصص والقفز على الحبال بقوة الكذب والتدليس وقلب الحقائق وتلوين وجه الحياة بلون المخاتلة.. الأوفياء هنا هبوا هبة رجل واحد من أجل اليمن وإنسانه الذي عانى الظلم والضيم، وواجه العذاب والتنكيل على أيدي من باعوا أنفسهم للشيطان، ونسوا حق الوطن والإنسان، وتناسوا أن اليمن يجب أن يكون قبل كل شيء، قبل الطائفية وقبل الحزبية.. وقبل الأطماع الذاتية، اليمن هو كون اليمنيين وفضاؤهم وسماؤهم وأرضهم وتاريخهم وحصنهم وجيلهم الذي يتخندقون عنده لصد كل طامع جشع.

الأوفياء في الإمارات وضعوا الدماء ماء تسير في مجراه سفن الحياة من أجل مستقبل مشرق يضيء دروب اليمنيين، ويمنع عنهم غشاوة المتسللين عبر قيم مكسوة بغبار الجهل، محشوة بسعار الهمجية، مدفونة تحت ركام أجندات لا تخدم إلا أعداء اليمن وكارهي العروبة.. الأوفياء في الإمارات هم السندس والاستبرق لبسته اليمن في عرس انتصارها على العدوان، وفي يوم طارت غربان البغي، حاملة معها عار الهزيمة وانكسار الفشل الذريع الذي منيت به جراء سقوط الأبابيل على رؤوسها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا