• الجمعة 22 ربيع الآخر 1438هـ - 20 يناير 2017م
2017-01-20
غش بمستوى الجريمة النكراء
2017-01-19
الإمارات في قمة «إيدلمان»
2017-01-18
أرض الأبطال
2017-01-17
العربية هي الأرقى
2017-01-16
دعوة لأهل الخير.. بالخير
2017-01-15
خير الإمارات
2017-01-14
ميزانية دبي الإبداعية
مقالات أخرى للكاتب

المرأة العالمية

تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

في الإمارات أصبحت المرأة عالمية الفكر، إنسانية الثقافة، كونية العطاء، وبسخاء ورضاء تقدم المرأة نفسها كعنصر آمن بقيمة الشخصية الأنثوية كمرادف إيجابي للرجل، تقف كتفاً بكتف مع أخيها وزميلها ورفيق دربها، تقدم طاقتها الذهنية بإيجابية قصوى، فاعتلت أعلى المراتب وأرفع المناصب، صار الوطن بوجودها، كعنصر متفاعل مع الحدث، كأغصان النخلة جميعها تخبئ عذوق الحياة، من أجل أن تستمر المسيرة بنجاح وفلاح وصلاح وانفتاح باتجاه العالم، وانشراح نحو أفق الآخر.

المرأة في بلادنا شخصية شاملة كاملة، فاضلة، تقف عند فاصلة العبارة لتكمل جملة التطور بجدارة الصحراء النبيلة، ونخوة الشجرة الأصيلة، وفوحة الزهرة الجميلة، واليوم نحن في زمان الإمارات المتألق، المتدفق دفئاً، المتأنق بسندس البذل واستبرق الجهد الجزيل، والمرأة هي المحور وهي الجوهر، هي البحر الذي يملح سواحل الحلم، وهي الجبل الذي يكافئ الغاف بامتداد نحو المدى، ممتداً نحو غايات ورايات وساريات وبدايات بلا نهايات، المرأة في بلادنا خاطت من العباءة، حرير الأحلام الزاهية، ونسجت من فستان الوفاء قيم التفاني من أجل وطن يزهو بأبنائه، ويعلو برقيهم، ويصل إلى شواطئ المجد بجهدهم، ويحقق الأهداف السامية بسواعد النساء والرجال على حد سواء، المرأة في بلادنا هي الوطن، وهي السكن، وهي الشجن، وهي السيف في المحن، وهي السياج ضد عوات الزمن، المرأة هي الحاجب والعين، وهي الحضن والحصن الحصين، هي الدرع الأمين.

المرأة في بلادنا أنجزت مشروعها الإنساني في مختلف المجالات بقوة الإرادة، وقبلها تشجيع وتقدير القيادة، المرأة حققت المراد بعقل لم يكل ولم يمل ولم يتوقف عند عقبة كبوة، لأنها محصنة بثقافة الأرض الطيبة، وتقاليد الإرث النجيب، وقيم الذين لونوا ببياض الموجة الرائعة، وصاغوا من رمل الصحراء، قلائد فرح وأبهروا العالم بحدة البصيرة ورؤية فاقت حد التصور، المرأة في بلادنا تسير اليوم بخطوات ثابتة واثقة، راسخة شامخة، لأنها تسير على أرض ملحها سكر الإنبات، وسكرها ملح الإخصاب، وهي اليوم فريدة بلا منازع، عتيدة في معايشة الواقع، مجيدة في ضرب المثل والقدوة الحسنة، والنموذج الذي يحتذى.

المرأة في بلادنا قامة الجبل وذراع المحيط وطاقة النجوم في بث البريق الأنيق، المرأة اليوم، الفخر الإماراتي الذي أنجب رجالاً قدموا الأرواح رخيصة من أجل الحرية، ومن أجل الحياة الهانئة لشعوب العالم، هؤلاء الأبطال هم أشبال تلك الحصينة الرزينة الأمينة في بوحها من أجل الوطن.. المرأة في الإمارات راعية النشء الجميل، وهي روعة الإبداع الإماراتي.. ورونقه الذي أدهش من رأى وسمع عن إبداعها في محافل الوطن وخارجه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا