• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
مقالات أخرى للكاتب

شهداؤنا.. عبقرية التضحية

تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

الحمادي والشحي والحبسي، ثلاثية الحب والحرية والحياة، أدموا العدو فازهرت دماؤهم وأينعت شرفاً وكرامة ومقامة هؤلاء هم حبات العقد الفريد، هم الوزن والقافية في بيت القصيد هم قيم الإمارات في الذود والتغريد هم صوتنا وصيتنا، هم بأسنا الشديد في ميادين الوغى وفي كل محفل وكل تسديد، هم فلذات أكبادنا نالت الشهادة وذات يوم عيد، عيد الذين أحبوا الحرية، أحبوا الإنسان، أحبوا الكرامة لكل كائن كان فساروا على الدرب مكللين بالشرف الرفيع، محققين أهداف من أوضعوهم في مقلة العين وحوصلة الوجدان.

هؤلاء أبناؤنا أحباؤنا في اليمن من أجل حرية الإنسان ومن مجابهة أعداء الحرية وخصوم الوجود، هناك ارتفعت أرواحهم مجللة بعطر وزهر وريحان، متوجين بنياشين الفوز بجنات الخلد، هم أحباب الله ورفاق الصالحين والشهداء والصديقين وقفوا في ساحات التحرير منادين حي على الفلاح، حي إلى صلاح اليمن وعودة الابتسامة إلى أشقاء لنا وأحباء عانوا من ظلم ذوي القربى، بفعل طائفية بغيضة ولعنة الأنا المتعجرفة وورطة الفكر المتزمت.. وهذه الدماء الذكية التي سالت على أرض بلقيس، هي طهارة اليمن من رجس الحانقين والحاقدين والكارهين والناقمين دماء أبنائنا بلون البريق المتحدر من أقمار الضياء برائحة المسك والعنبر وبنقاء العيون الصافية، هناك على أرض اليمن، تمشي مختالة فخورة، بهذا العطاء وهذا السخاء وهذا الثراء بالمعاني والدلالة، هذه الدماء التي تؤكد أن أبناء الإمارات أسود في الوغى، فراشات في حقول السلم، ترفرف أجنحتها، حبورة بالحياة.. أبناؤنا في اليمن في مطار عدن كانوا الأقوياء الأشداء، كانوا السيف والرمح.

في وجوه الأعداء كانوا في المشهد قوة صارمة عارمة جازمة، حازمة، حاسمة، لا تقهر ولا تستبعد، لا من يد غاشم ولا مستبد، لأنهم أبناء زايد طيب الله ثراه، أبناء خليفة الخير، لأنهم من جذع النخلة، أسقطوا عناقيد الخير ليثروا الأرض بالأحلام السعيدة، وليمن سعيد، ساموا الروح رخيصة ومن أجل حرية الإنسان باعوا الدنيا من أجل آخره تحفها جنات الله وعطاؤه الجزيل.. أبناؤنا، في اليمن، هم دمعتنا التي غسلت لوعة الفراق، هم ابتسامتنا التي اتسعت لها الوجنات ابتهالاً بالشهادة وفخراً واعتزاز بتضحيات أنارت طريق اليمن إلى أمن وأمان واستقرار واطمئنان وذوبان جليد الطوائف ليسير النهر باتجاه الوفاق والاتفاق والانعتاق من جحيم الانشقاق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا