• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م
2018-04-20
أيام الشارقة الثقافية
2018-04-19
مهرجان فيه من الحب ما يشع
2018-04-18
مهرجان أم الإمارات
2018-04-17
معجزة الصحراء
2018-04-16
المواطن في قلب الحدث
2018-04-15
عندما يتوجع مواطن تتحرك دولة
2018-04-14
فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين
مقالات أخرى للكاتب

في لقاءات القيادة

تاريخ النشر: الأحد 10 ديسمبر 2017

في لقاءات القيادة، تشرق شمس، ويهطل المطر، وتضيء النجوم سماء الوطن بالحب

والوفاء؛ هنا على نهر اللقاءات، تفرد الأجنحة بياض السريرة ونصوع الأخلاق الصحراوية وتصعد إلى السماء ابتسامة المودة، وترخي الكلمات ذيول السعادة، ليمضي الركب مجللاً بالأمل، والطموحات الكبيرة، والأمنيات العريضة؛

في كل لقاء، تهفهف الإرادة، وتوشوش موجة الأحلام في مسامع الوجود لتنبئ العالم بميلاد مشروع جديد على أرض الإمارات. في كل لقاء، تبرز ينابيع العطاء لتثري أشجار الحياة بمزيد من الينوع، ولتزهر حقول الوطن بمنجزات مذهلة، وتزهو الصحراء بنخيل المجد الإماراتي الفريد. في كل لقاء نحن على موعد مع مكانة جديدة، تضيف إلى موقع الإمارات، المبهر في عيون الآخر. في كل لقاء تنعم الإمارات بعهد التلاحم، والانسجام، وتعاضد الأخوة، الذي يجمع بين الشقيقين وترتفع هامات الوطن عالية في فضاء العالم، كدرس يحذو حذوه كل من له بصر وبصيرة؛ والوطن طائر النورس يرفرف بأجنحة الفرح، ويملأ الكون نشيداً يعربياً، يلون به وجدان الناس، ويشكل لوحة العالم، بألوان الحقيقة، والحقيقة هي وطن تعاهد أهله على أن يجعلوا منه سيمفونية صحراوية لحنها الموال، وسمتها من سجايا الإنسان الذي عاش على أكسير الحب، ونما، وترعرع، حتى تربع على عرش الفضيلة، مبجلاً مجللاً بالكبرياء، وكرامة الأفذاذ، والنبلاء.

في كل لقاء، نحن ننعم بالقوة وصلابة الإرادة وجزالة الوعي؛ نحن نعيش عند ضفة النهر، ونرشف العذوبة، ونستنشق النسيم العليل، لأننا نقف عند الصفاء، ونجاور المعين الطيب، وننهل من جبلة الأوفياء. في كل لقاء، تتفتح زهرة، وتثمر شجرة، وتنجب الأرض حب الناس لقيادتهم، ويمد البحر شراعاً لسفن الخير، وتسرد الجبال قصة الإنسان الذي عانق النخلة بشغف النجباء، وطوق الغافة بعين الانتماء، ومشى على الرمل مزنجلاً بأسئلة الوجود، أكون، أو لا أكون، أكون محباً، فأنا ابن الأرض، وكاتب تاريخها، ومؤرخ عدد نبضات الذين ساروا على أديمها.

في كل لقاء، ترتل النجوم عدد الكلمات التي تقال في حق الوطن، وعدد الحروف التي تنثر على حبات الرمل، لتصبح منجزات تعلو كما هي الشاهقات، السابحات، في السماء. في كل لقاء، تولد نجمة في السماء، وتنجب الصحراء

حقلاً من حقول الأمل الزاهي، ويتكلم البحر عن قصة البحار، الذي مد الشراع لأجل أن يسكب البحر ملحه في شرايين الحياة، لترفرف الزعانف، وتعزف الموجات على السواحل لحن الخلود. في كل لقاء، الإمارات، تفتح صفحة جديدة، لتقرأ عبارة جديدة، فيها خبر جديد، عن نجاح جديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا