• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

إساءات لا تقبل الصمت

تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

بعد أن تلوث الفضاء العالمي بعوادم الأفكار الخانقة، بعد أن ضجت الأرض بأبواق الحناجر المحتقنة، بعد أن كانت الظروف الإعلامية لكل نطيحة ومتردية أن تنطح وترمح وتجرح وتقرح وتسرح وتمرح، صار من السهل على أي منظمة مأجورة أو مشبوهة أن تتطاول وتتناول ديار الشرفاء والنبلاء والنجباء، وأن تضع نفسها وصية على الآخر، تصف وترتجف وتستخف وتتعسف كيفما شاءت بحجة الدفاع عن حقوق الآخرين، فتهب لمن تريد صكوك الغفران وتمنع عمن لا تريد، فلا رقيب ولا حسيب لهذه المنظمات التي باتت تعوي في غابة العالم، وترفع النباح عالياً، وترتكب الأخطاء والخطيئة بحق من وضعوا الإنسان مقيماً أو مواطناً موضع الرمش من العين، وحققوا له كل أسباب السعادة والرفاهية، فهناك من جاؤوا من بلدان هذه المنظمات وتمنوا أن يطيب لهم المقام على أرض الإمارات لأنها واحة الحقيقة واستراحة الحق وباحة الاستحقاق، ولكن إذا لم تستحِ فافعل ما شئت، فهذه المنظمات تكيل الاتهامات وتنشر أخبارها الملغومة والمسمومة والمسقومة من دون خجل أو مراعاة لقيم إنسانية أو احترام حرية الكلمة.. هذه المنظمات الموجهة بالريموت كونترول تعمل على إشاعة الأخبار الملفقة والمعلومات الزائفة لأغراض في نفوس أصحابها، ولأمراض سكنت عقول من سخروا أنفسهم لبث الزيف كوسيلة وحيلة للشهرة، أو لتشويه سمعة بلدان ما عرفت يوماً غير سواء السبيل، وما سلكت يوماً سوى الطريق السوي، وما نهجت غير الفكر القويم.

منظمات تعلك حقوق الإنسان، كما تفعل القطعان الجائعة عندما تجتر حشيشاً يابساً، منظمات يستوي لديها الأسود والأبيض، الحلو والمر، الحب والكراهية، عندما يوجهها من يستأجرها في وضع السموم في أوانيها الإخبارية الملوثة، منظمات تغرف من حثالة فناجين أصحابها ورعاتها لكي تقذف بها في حياض الآخرين، منظمات ألبست إلا أن تكون معاول هدم ومفخخات تنفجر في وجوه من لا ناقة له ولا جمل، فيما يخص هذه المنظمات من أحقاد وكراهية لكل ما هو جميل ونبيل. منظمات وإنْ بلغت مبلغ البروق المرعبة والرعود القاصفة إلا أن رعدها وبرقها يرتد إلى نحرها عندما تصل إلى الإمارات، لأن المنجز الحضاري الإماراتي في مجال حقوق الإنسان لا يحتاج إلى شهادة المرض ومن في نفوسهم غرض، هذا المنجز علامة فارقة تميز الإمارات عن سواها في مدى نصوعه ونظافة بنائه ويقينة قيادتنا بأن الحقيقة لا تحتاج إلى عميان البصر والبصيرة، الحقيقة بحاجة إلى ضمائر حية ترى ما لا يراه كل أعمى وأصم.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا