• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

التغيير

تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

خلال هذا الشهر، هناك تغييران، الأول على مستوى الحكومة الاتحادية، والثاني ما يخص إمارة أبوظبي.. هذا العام هو عام «التحول الجذري» من حالة إلى حالة، وبعام القراءة استفتحنا الانطلاق نحو آفاق التغيير، والتي هي مفتاح البداية لتحقيق الآمال والأمنيات.

في الإمارات كل الأشياء تسير ضمن خطط واسعة المدارك وخطوات واثقة الحركة، وما يسعدنا أن نجد في فرق العمل كواكب من شباب وشابات هذا الوطن الذين ارتووا علماً وثقافة، ليبدأ دورهم الآن في العطاء والبذل من أجل رفد الوطن بمزيد من اللقاحات، والتي تجعله يواجه صعاب المستقبل بأدوات لا تنكسر.

في الإمارات، الفكر يواجه المتغيرات المحلية والعالمية بواقعية لا تتصادم بقدر ما تقدم العطاء المناسب، والذي يكفل استمرار النجاحات وتوالي التفوق إثر تفوق دون انقطاع بين المراحل، بل إن مراحل التاريخ في الإمارات متتالية متصلة لا منفصلة، والإنسان هو خيط الحلقات المتلاحقة.

في الإمارات، أصبح التغيير من أجل الأصلح والأنفع واجباً تقتضيه مصلحة الوطن ومصالح المواطن، الأمر الذي يجعل كل مسؤول أمام مسؤولياته والتزاماته الوظيفية والوطنية والأخلاقية، هذا التغيير هو المقياس الذي يتم من خلاله معرفة الصالح من الطالح.

ولم يكن للإمارات أن تحقق هذا الإنجاز الحضاري المهم، وأن تحافظ على مكتسباته لولا توافر هذه الرؤية الواضحة والشفافة في التعامل مع المسؤولين كعناصر لفريق عمل، ومن لا يجيد العمل، فلابد أن يذهب بسلام، ويدع المكان لمن هو الأفضل، ولا يمكن أن تستقيم الحياة إلا بتحقيق التوازن ما بين المتطلبات والقدرات، وبالتالي فعندما يحصل مثل هذا التوازن، يكون هناك مساحة واسعة من الأمل تغطي الأفئدة وتملأ العيون، وتصبح السعادة البستان الذي ترفرف فيه فراشات القلوب.

قيادتنا الرشيدة فتحت المجال للجميع، وهيأت الفرص للكل، وبذلت كل ما بوسعها لأجل أن يجد كل إنسان قادر على العطاء فرصته، فالوطن للجميع، ومن يعطي الوطن فإنه يعطي لأبنائه وأحفاده، هذه القناعة تزخر بها عقول الناس في بلادنا، لذلك نجد أن من تتاح له فرصة في تبوء منصب في مؤسسة ما، فإنه يسقط كل حساباته الشخصية والذاتية، ويفتح عينيه إلى ذاك الضوء القادم من أفق التضاريس الواسعة، من صحراء الإمارات الممتدة من شعم حتى السلع، هذا المسؤول يفكر في الوطن، يفكر في النجاح، يفكر في التفوق وإنجاز الأفضل ممن سبقوه.. ونحن في سباق من أجل التميز، نخطو باتجاهه، بحب وعشق لجمال التفرد والاستثنائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا