• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
2017-11-21
مراوغات لا تشفع ولا تنفع
2017-11-20
الثقافة للجميع
2017-11-19
كتاب الشارقة ينفتح للحياة
2017-11-18
ناصر جبران بعيداً عن الضجيج
2017-11-17
الإعلام رسالة سلام
2017-11-16
إيران ولبنان والعرب
2017-11-15
لوحة تشكيلية اسمها وطن
مقالات أخرى للكاتب

شارع محمد بن راشد لقاء السحاب

تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

في لقاء السحاب، يمتد شارع محمد بن راشد إلى مدى شارع محمد بن زايد، وهناك في عمق المشاعر، في أفق المسابر، تكمن أشواق الناس النجباء، ويسكن الحب الكبير الذي يجمع قادتنا الكرام، في شفافية الماء، وبريق النجوم وأناقة الزهر.. ما يبديه قادتنا، يشع حقيقة دامغة، بالغة بلوغ الأقمار والكواكب، ما يبديه قادتنا يؤكد في كل يوم، أن الإمارات «غير» لأنها حظيت بالوعي، ولأن الله حباها بقلوب من صفحات الماء الرقراق، وعقول مثل النور في الآفاق.. في الإمارات ليس التقاء شارعين وإنما عناق محبين، وعشاق حياة، هؤلاء التواقون لمجد الوطن، ورفعته ونهضته، ورقيه، وبلوغه شغاف السماء، والمجد هنا في الإمارات، نجمة حطت على الأرض، لتنحت في الوجود اسم أجمل وطن وأغلى وطن، وأنبل رجال.. في الإمارات، اليوم، تمشي الخطوات على تراب وهّاب، والنعيم هم الرجال الذين يؤسسون المعاني الجميلة من صلب المبادرة وترائب المثابرة، هم الذين يلونون حياتنا بالألفة والطمأنينة وسكينة الأفئدة.

هؤلاء هم نعيمنا الذي يسير على أديم الأرض، بخفة الجياد ورشاقة العفوية، وأناقة الأحلام، ولباقة النجباء، سليلي السلف الكريم.. في لقاء السحاب، تمضي الغيمات مختالة جذلى، تهدي الأحباب والأصحاب، ورود الفرح، وفي كل يوم منجز يدهش الناظر، ويذهل المتابع ويضع على القلب زهرة عيد جديدة، وتصريح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي، بأن هذا الشارع حمل اسم قائد تاريخي في مسيرة النهضة والتنمية في الدولة، والتي بلغت بفضل حكمته وحسه الوطني، المراتب الأولى في مختلف المجالات...

هذه الكلمات النيِّرة مضاءة، بالوعي والحب، وشفافية التعاطي مع الواقع، ومع من يتبوؤون مراتب الشرف الرفيع في بلادنا.. فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هو منطق الحكمة، وهو نقطة الحرف المبجلة، هو المنطقة التي أضاءت القلوب بالابتكار المبهج، والإبداع المبتهج.. وكان لحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد الدلالة والمغزى، بما يجمع ما بين العاصمة، امتدادها في إمارة الأحلام الزاهية، وما يجمع بين قيادات الدولة من حب فطري، كما هو الدم في عروق كل أبناء الإمارات، صغاراً وكباراً، نساء ورجالاً، لأن المصير الواحد، يحتم كل هذا الانسجام الجميل.. والبيت الواحد هو السقف الذي يطوق الجميع بالدفء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا