• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
مقالات أخرى للكاتب

الشباب لبوا النداء

تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

في هدأة الليل، وفي همس النهار، وعند ظهيرة الشمس، كانت للنداء الخالد، صيحة النوارس، وهبة الأفذاذ.. لم تتوقف القلوب عن الهفهفة، والأنفس عن الرفرفة، لأن النداء كان أشبه بصرخة الشمس في وجه الفجر، هيا انهض، إنه الشروق، إنه وقت العمل.. وكان للشباب كلمة، ومشاعر مفعمة بالحب والأشواق، من أجل رفع الأعناق، وسعة الأحداق، قالوا: لبيك يا أبا خالد.. هذا اليوم الذي ننتظره، هذا الزمن الذي يحضرنا اليوم، ويطوق أحلامنا، ويملأ أفئدتنا، ورؤوسنا عالية خفاقة، ونحن نمضي إلى ساحة الشرف، متأبطين الإصرار والعزيمة، مؤزرين بشجاعة الوالدين، ودعواتهم لنا، بالتوفيق ونحن نخوض غمار التجنيد، بكل صرامة وحزم وجزم، لأننا في الميدان خارج حدود الزمان، نحن في الوطن، نحن في قلوب أمهاتنا الرافلات بالحب، ونخوة الخنساء، ونسيبة بنت كعب الأنصارية، نحن في الميدان، وجباهنا تلون قرص الشمس، ببخور العرق، وعطر الأجساد الطاهرة، هنا في ساحة الكرامة، كانت الشهامة الإماراتية تعدو باتجاه الترسيخ، وتثبيت القيم، وشبابنا يقفون كالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعضاً، يهتفون بالوجد للمجد، وروح الأحبة، ونماذج الشهداء الأبرار.

شبابنا في الميدان صور مثلى، تؤكد أن البيت واحد، والفكر واحد، والإحساس واحد، وأبو خالد صوت الوطن وروحه، وعطر بساتينه، ونث أمطاره، وبث أمواجه، وقوة جباله.. شبابنا في الميدان أحرار، من بني أحرار، ذاهبون إلى الحلم الكبير، إلى نخوة المشاعر، وصبوة الفرسان، مكللين بالإرادة، مجللين بالوعي الكامل، أن الوطن هو الدماء التي تسري في العروق، وصونه يبدأ من التصميم على نبذ كل ما يشغل عن التضحية، من أجله شبابنا لبوا النداء، بقلوب المؤمنين المخلصين الصادقين، العاشقين لتراب الوطن، الممسكين بجمرات الوجد، لوطن أعطى وأعطى، وساعة الحسم تبدأ ناصعة، مثل نصوع الضمائر الوطنية، مثل ينبوع الفكرة المبللة بالحب، مثل يفوع المشاعر، المنسوجة من قماشة الولاء للقيادة، والانتماء للوطن والوفاء، لمن ضحوا من أجل أن تحيا الإمارات حرة أبيّة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا