• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

خليفة الإنسانية.. المشية على العشب القشيب

تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

مع بدء حلول الشهر الفضيل، انطلقت مشية مؤسسة خليفة الإنسانية على مخمل العطاء في كل الأرجاء ناثرة أحلام الفقراء على تربة خصيبة، رطيبة، خضيبة، نجيبة، مهيبة، مهيبة بنحوة الناس النجباء الذين لا تهنأ لهم نفس إلا عندما يرون الابتسامة ترسم ورودها الزاهية على وجوه المحتاجين والمعوزين.. حملة، المؤازرة والمثابرة من أجل فرح الإنسانية وسعادة القلوب تنطلق من الإمارات أبطالها رجال تأثثت ضمائرهم من حرير الانتماء والوفاء، لإنسان في كل مكان وبلا استثناء أو إقصاء لأنها حملة الحب المزدهر بتقاليد العطاء المزخرف بألوان السخاء.

فهذه هي سجية أبناء الإمارات وهذه أخلاقهم وصفائهم وسماتهم وأعرافهم، مبثوثة بالسندس والاستبرق في أنحاء العالم تجوب البحار والمحيطات، وتقطع آلاف الأميال من المسافات بلا توان أو كسل، وبلا تردد أو مهل، إنها الانطلاقة الأبية من بلد العشاق، ومحبي اللون الأخضر، بلد يعلم أبناءه على التفاني والإيثار يعلمهم على التضحيات من أجل إنسانية بلا دموع، ولا خنوع، من أجل إنسانية، ترتع في مواسم الرخاء، والثراء الوجداني.. مؤسسة خليفة الإنسانية تحمل اسم من تحمل المسؤولية، الكونية، بصفاء روح ونقاء قلب تحملها بقوة الإرادة وصلابة العزيمة وجسارة الضمير، خليفة الخير، والحب خليفة زايد طيب الله ثراه..

اليوم وفي كل أرض على الخارطة الكونية نجد اسم الإمارات، منقوش باسم خليفة الإنسانية تبادر بأشواق المنتمين إلى القيم العالية، والشأن الرفيع وتحلق طائراتها بأجنحة الفرح، تحدق في التضاريس تسأل عن إنسان جائع أو معوز لتشفي ظمأه، وتسد جوعه، وتمنع عنه الحاجة وتردع عنه الشظف رجالها الأوفياء يجوبون الأمكنة معبقين بعطر الأولين المدنفين عشقاً وشوقاً، لكفكفة الدموع وهدهدة القلوب، ورعاية كل من أسغبه السهر، وأتعبه الطريق الطويل في البحث عن غذاء أو كساء أو دواء.

تفرحنا الوجوه المشرقة بالابتسامات الزاهية، وهي تحتضن عطاء الإمارات، بقلوب، خاشعة واعية من الله، أن يديمها نعمة لترفل الإمارات وشعبها، بالخير الوفير، ويمنح الله رئيسها الصحة والعافية.. نفرح، لفرح الآخرين نفرح لامتداد أشرعة الإمارات في أنحاء العالم نفرح لهذا النفوذ الأخلاقي البديع والسمعة الراقية التي حظيت بها بلادنا بفضل رجال عاهدوا الله، أن يكونوا الصون والعون لكل باك أو شاك، بفضل رجال أسسوا الأخلاق على تربة ثرية بالتعاليم الدينية والتقاليد الصافية النقية، رجال أحلامهم تلون حياة الناس، بالرفعة، والتآزر، والتعاون والمساندة لكن من جارت عليه الظروف وأنهكته الصروف.. تفرح كثيراً بهذا الحفل البهيج الذي تقيمه بلادنا في أرجاء الأرض تزرع الأفراح على جبين الإنسانية المعذبة، وتغرس بذور التمر في كل شبر وثغر.. نفرح، وفرح الإمارات، يد تمتد في الاتجاهات الأربع بامتداد المدى.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا