• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

العالم بأيدٍ أمينة

تاريخ النشر: الجمعة 12 فبراير 2016

العالم في الإمارات، طيور بيضاء بأجنحة الأحلام الزاهية، عند ضفاف الأزرق الدافئ، عند رمال الذهب النبيلة، عند حضن القصيدة المبجلة، تأتي البشارة من صاحب النبض والحض، تأتي البشارة من أرض النهارات المتسعة لخيوط الشمس، وأحلام النجوم، وومض الأقمار.. العالم في الإمارات، فراشات بلون الفرح والآمال العريضة، وأمنيات الكبرياء.. قمة الحكومات، عند قمة السعادة، وشموخ الرجال الأوفياء، ومناخ سياسي، ليفتح على الآفاق، وتبقى الأعناق، مطوقة بالنجاح والفلاح والصلاح، وكبرياء لا تخضع ولا تخنع، بل ترفع الرؤوس إلى أعالي الشاهقات الباسقات السامقات، المترفات بثراء الحلم والعلم.

قمة الحكومات لقاء السحاب، والتقاء النجب من دون حجب، وبصخب العطاء، تسير سفن الظفر، بأناة وتؤده، تسير بخيلاء الفخر والاعتزاز بما أنجزه الإنسان على هذه الأرض السخية.. قمة الحكومات نقطة آخر السطر، توقف نزيف الاحتمالات الصعبة، لبداية عصر جديد فريد، تليد مجيد، أكيد في عطائه، واثق في سر اعتلائه على سلم الحياة، من دون تعب أو سغب أو نكب، والإمارات هنا الربان ورمانة الميزان، الإمارات في السعي نحو العلا، رصانة واتزان، الإمارات نحلة العطاء، وفرض ونافلة السخاء الإمارات بسياسة النجباء، تمضي قدماً باتجاه العالم بلا خدوش ولا رتوش، عالم يلون تضاريسه بالأخضر القشيب، ويسجل للتاريخ مرحلة جديدة، يكون فيها الكتف بالكتف والساعد بالساعد، لبناء صرح نشترك فيه جميعاً، ونعيش في كنفه مجتمعين، الإمارات بفضل القيادة الحكيمة تؤسس اليوم لكون سقفه سماء بلا دخان، ومهده أرض بلا أحزان، والمحيطات أجنحة تطير بالآمال نحو حياة هانئة، تحقق أمجاد الشعوب، وتلبي آمال الأجيال القادمة، فعندما تلتئم الدول هنا، عندما تلتحم الشعوب هنا، عندما تنسجم الإرادات هنا، يكون الحلم بحجم كوكب الأرض، ويكون الفرح بسعة المحيطات، ويكون النجاح شجرة عملاقة تواقة للثمر والزهر.

عندما يحضر العالم هنا، تبدو الصحراء، خيمة فرح، وتبدو السماء واحة مزدانة بمصابيح البهجة والسرور، لأن الإمارات بفطرة الناس النبلاء مجبولة على العطاء، مجدولة بسلسبيل الوفاء، لذلك كان القرار لدى القيادة أن تأخذ بالأسباب، وأن تضع جلّ الإمكانيات البشرية والطبيعية، رهن إشارة العالم، وبين أيدي كل مجد مجتهد، يريد الحياة بألوانها البهية، ويريد المستقبل مضاء بالتفاني والتضحيات، ويريد للشعوب أن تعيش من دون عواقب ولا نواكب ولا مصائب، يريد للكون أن يتوحد على كلمة سواء تفشل كل الأغراض الدقيقة وكل النوايا العدوانية، وكل الرزايا والبلايا.

إذاً يوم الاثنين، من هذا الأسبوع، يوم تثنت وتفنت وأنشدت الأخيار، لأجل عالم يفيض بالنصر على كل المنغصات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا