• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

الدعم المنشود

تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

في الإمارات الدعم للإنسان صمام أمان، وحزام اطمئنان ولا قلق ولا أرق، ولا مزق، ولا حرق، ولا طفق، ولا شهِق، فالوجدان يرتع في بستان، والناس فراشات تتلمَّظ رحيق الحياة الهانئة.

رمضان على الأبواب، وهو يستشرف عيون الناس، من نوافذ الرحمة والألفة والمحبة، وهذه بلدية أبوظبي، بدأت في الإعداد والاستعداد والإمداد، والامتداد لكل بيت وأسرة، ولتقدم السلع المدعومة، والتي ستكون في متناول كل شخص، في بلادنا ومن دون استثناء وبفضل القيادة الرشيدة لا شيء في الإمارات صعب المنال، لا شيء يحتاج إلى انشغال بال، أو تكدير خاطر، فالأمور ميسرة، ومزدهرة، بالعطاء والسخاء، الذي يبذل من قبل قيادة ما توانت يوماً عن تقديم كل ما يسعد الإنسان، ويجعله في أتم السرور والحبور، وفي شهر رمضان، تقوم بلدية أبوظبي بإضافة سلع جديدة، بحيث يبلغ مجموع السلع المدعومة، 38 سلعة، وهذا ما يجعل احتياجات الناس من الغذاء كاملة في سلعها الأساسية، فأيام رمضان في كل عام مدعومة بفرح المواطن، معززة بابتهال إلى الله، بأن من على الإنسان في هذا البلد، بقيادة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، ومنحه الرعاية والعناية، في مختلف مجالات حياته، وفي الوقت الذي نجد فيه أعظم البلدان تطوراً وديمقراطية وأريحية، تفرض الضرائب على السلع، نجد في بلادنا من يدعم هذه السلع، ويجعلها سهلة يسيرة كالهواء الذي نتنفسه، فلا يجد الإنسان ما يضنيه، ويكظه، لا يجد ما يجعله يفكر ماذا سيطعم أبناءه في اليوم التالي، لا يجد ما يفرض عليه التعب والسغب، لأن نعمة العطاء من فضيلة تتمتع بها قيادتنا، فآمنت أن الوطن إنسان والإنسان أساس البنيان، فلابد أن يكون آمناً على لقمة عيشه، مطمئناً على مصيره ومصير أبنائه.. أجل نحن في نعيم، ولا يعرف قيمة النعمة إلا من يقرأ ويسمع ويرى ما يشهده العالم من حولنا من مآسٍ، وكوارث أودت بحياة الملايين من البشر جوعاً وتشرداً، وحسرة، وفقداناً.. فصلاح أي مجتمع هو صلاح من يملك قرار الحياة والمصير، ومن ينعم بسلطة ذات قرار ناموسه الحكمة، وقاموسه الفطنة، وناقوسه الشيم الرفيعة وفانوسه نخوة الأخلاق، والقيم العالية.. فالإنسان السعيد لا تنبت أشجاره إلا في كنف قيادة تعرف كيف تزرع الفرح وكيف تنثر عطور الأمل، وكيف تبث في الوجدان عبق الانتماء وكيف تحث النوازع على العطاء، وكيف تؤثث مشاعر الناس بالحب والوفاء، والعيش بلا نكد ولا بدد، وبناء المستقبل على أوتاد الثقة والثبات والروابط الاجتماعية المتماسكة والعلاقات الإنسانية المتشحة بأثواب الدفء والحنان فهذه هي الإمارات، إمارات الإنسان المتكئ على أريكة الأمان المتطلع إلى آفاق مبثوثة بالأنوار والأزهار والأخبار التي تثلج الصدور وتملأ الثغور بابتسامة أشف من الماء العذب.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا