• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
مقالات أخرى للكاتب

ماذا أعددنا لأبنائنا بعد العام الدراسي

تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

ماذا أعددنا لأبنائنا بعد العام الدراسي

نستمع إليهم وهم يخاطبون زملاءهم، عبر الهواتف، وما نسمعه لا يسر ولا يرضي، لأن خطط ما بعد الامتحانات مخيفة، واستراتيجية الأبناء بعد عام دراسي شاق، تدعو للقلق، لأن كل واحد من هؤلاء يحرض الآخر على برامج، ونشاطات غير مجدية، بل تدفع بالشباب إلى مهالك، وضياع، وبعدها قد تكون حسرات من قبل الآباء والأمهات.. حديث الشباب يدور حول الرحلات البرية و«التشفيط» وكذلك الضياع في الشوارع، بلا هدف ولا غاية غير اللهو والعبث، وقضاء الفراغ، في أتون فراغات تؤدي إلى حوادث مرعبة.. الآن وبعد الانتهاء من الامتحانات الثانوية، نتمنى من أولياء الأمور أن ينتبهوا وأن يفتحوا عيونهم ويشرعوا قلوبهم لهؤلاء الشباب، هذه الفئة التي تختزن نشاطاً غير عادي وأن يحتووهم، ويوفروا لهم الملاذ الآمن، والبيئة الصحية التي تجنبهم الأخطار والانحرافات، والتيه في زوايا معتمة.. على أولياء الأمور أن يكونوا بمستوى المسؤولية، وأن يحفظوا هذه الثروة الوطنية وأن يعتنوا بمشاعر الشباب ويراعوا ظروفهم السيئة، وأن لا يمهلوا ولا يهملوا، وأن لا يُفْرطوا ولا يُفَرطوا في الرعاية، فهؤلاء رصيد الوطن وكنزه، وثروته وقوته ومشهده الحضاري، وترك الأبناء بلا حسيب ولا رقيب، يدفعهم إلى الدخول في دوائر الخطر، والولوج في مناطق سوداوية، لا يعلم ما فيها غير الله، هؤلاء الشباب مساكين وبحاجة إلى من يأخذ بأيديهم، وأن يرفق في رعايتهم، ومتابعتهم، من دون ضغوط ولا استسهال، وخير الأمور الوسط، هؤلاء الشباب هم فلذات الأكباد وهم أحباب الله، هم عنق الوطن ورئته، هم قلبه وعقله ونفسه وروحه، والواجب علينا جميعاً أن نكرس الجهود لمنع الأخطار عنهم من خلال التوجيه السليم، والإرشاد القويم، والنصائح التي لا تستفز مشاعرهم، والوقوف معهم عند محطات أحداثهم العاطفية، علينا جميعاً أن نكون السند والعون لهؤلاء وأن نحيطهم بكل ما يحتاجونه من ود وحب، وصرامة أحياناً إذا استلزم الأمر، من دون الإنقاص من شأنهم، فهم حساسون، شاعريون، قلوبهم مثل أوراق الورد لا تحتمل العنف كما أنها لا تحتمل البرود العاطفي، يجب أن نتحرى الدقة في وضع المعايير التربوية حتى نحفظ هؤلاء الأحبة من الزلات والخلل.. احفظوهم يحفظكم الله من الندم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا