• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
2016-11-27
التعساء
مقالات أخرى للكاتب

محمد بن راشد: لن نتوقف

تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

خلال افتتاحه قناة دبي المائية، سُئل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن المشاريع القادمة، فرد بالمختصر المفيد «لن نتوقف». هذه هي دينامية الفكر الإنساني المتطلع إلى الاستنارة، الذاهب إلى الضوء حيث تكمن الحياة، هذه هي خلاصة العقل، المتبصر، المتدبر السابر لاحتمالات الرقي إلى أبعد من الأفق، حيث يتألق المدى بامتداد لا مدى له، ولا حدود ولا نهاية.

هذه هي نفرة القلب المتدفق طموحاً، مدعوماً بالإرادة، والصبر، والحزم، والجزم، وإعلان حالة التطور في كل لحظة، وعند كل بزوغ فجر يأتيك الخبر اليقين، تسمعه بأذن وتراه بالعين، يسعدك كثيراً لأنك ترى الزهرات تفتح عن أوراق الفرح، وترى الفراشات ترفرف بأجنحة الازدهار، وترى الماء تطفو على سطحه موجات البياض.. هذه هي سيرة دبي، وهي تحث الخُطى باتجاه عالم بلا تضاريس، وكون يبلل ريق الناس بمنجزات مبهرة، ومشاريع مدهشة يراها الآخر ويقول يا ليتني، أسكن هنا عند شفاف الخليج، بمحاذاة الابتسامة المشرقة.

هذه هي حياة الناس الذين يسعون للمجد، فنجده يأتيهم صاغراً، ضارعاً، خاشعاً، متورعاً، ناصعاً ساطعاً، والتاريخ ريّان بحبر التفاصيل، المسهبة، والمفاصل المذهبة، والفواصل العذبة.

هذه حكاية بلد، يقود سفينتها ربان آمن بأن الحلم يأتي زاهياً، عندما ينام الإنسان وفي عينيه تسكن سعادة الآخرين، وفي قلبه نبضة الحب الذين يحبون الحياة ،يزرعون تربتها بوردة الانتماء إلى العالم، ويروون عشبها بعذب المهارات الفائقة، ويحيكون قماشتها من أهداب الشمس، الذين يحبون الحياة يحبون الناس ويسعون لتأثيث أفئدتهم بالفرح وتقليد نحورهم بملمس البرق.

قناة دبي المائية الممتدة لمسافة اثني عشر كيلو متراً، بدت كلسان رضابه من زرقة التكوين، وشفتاه ضفتان لونهما من أضواء خلبت الألباب وجلبت الأحباب، وسكبت بريقاً أشبه بوجه القمر.

قناة دبي المائية استرخت على التضاريس، مثل حسناء لامست ضوء الحياة، فألفت قصيدتها العصماء، والليل كان الملهم، والناس جمهور متعطش للسمع والنظر، قرأنا الكثير من الرسائل النصية من خارج الإمارات وداخلها، كانت مثل الشعر في روعتها، مثل الوشوشة في إبداعها، مثل النسمات وهي تدغدغ المشاعر، فأعطتنا مزيداً من الازدهار، وزادت من بهاء أرواحنا لأنها جاءت من القلب ووصلت إلى القلب من دون أن تطرق الأبواب، أو تنقر على النوافذ.. رسائل عبرت عن اعتزازها بهذا الإنجاز، وهذا الإعجاز، وهذا المشروع العملاق من وحي وإلهام القيادة الرشيدة وفريق العمل المميز والمخلص والمبدع.. شعرنا بالفخر ونحن نرى القناة المائية تذهب بمائها إلى حيث يقطن كل محب وعاشق للجمال وحسن التصوير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا