• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

جائزة شباب الخليج العربي

تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

الشباب، أشجار على ضفاف واد، بحاجة إلى سقيا، وإلى أيدٍ تمتد إليهم، لتمنحهم فرصة الإبداع، وتفجير الطاقات الكامنة، لما يفيد مستقبلهم ويعمل على النهوض بأوطانهم، واليوم والمنطقة تمر بأكثر المراحل حساسية، يصبح شباب الخليج العربي في أمسّ الحاجة إلى الدعم والمساندة والعون، للخروج من صهد الأفكار، غشيت السماء وملأت الأرض غباراً وسعاراً، وعاراً، وأجهضت الكثير من المشاريع الإنسانية التي كان لابد وأن تنهض على أكتاف الشباب.. وتأتي دعوة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، إلى المشاركة في جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي، في حينها ووقتها المناسب، فدول الخليج العربي تمتلك من الطاقات الخلابة، والإمكانات الجذابة، ما يجعلها جديرة بأن تقود المرحلة بكل جدارة وهمة، وذلك إذا استطعنا أن نلم شمل الشباب ونجمعهم على كلمة سواء، ونضعهم أمام مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية، وننأى بهم عن تيارات هوائية مغبرة ومعفرة بأتربة الجهل والتخلف، ومحروقة بنيران البؤس والنجس والرجس، وغائصة في مستنقعات أفكار ذاتية ومريضة، اعتناقها يعيد الفرد إلى قرون، داحس والغبراء، أو صولات عنترة العبسي وعبلاه المقيّدة بأصفاد التزمت.

جائزة شباب الخليج العربي تقع في منطقة خضراء من وجدان هؤلاء الشباب، وأعشابها تزهر وعياً إنسانياً، المنطقة بحاجة إليه، والشباب في بلاد الخليج العربي، يعرفون جيداً مدى الأهمية للتلاحم والانسجام الفكري بين أبناء المنطقة، لدرء الأفكار المحدِقة، وكف العيون المحدِّقة، إلى المصير المشترك، لجعله صيداً سهلاً في أيدي من لا يعيش مرتاحاً إذا وجد الابتسامة على جباه أبناء الخليج العربي لأن من شيم الحاقد أن يشيع البغضاء وينشر العداوة بين الناس، ليستمر هو ملكاً متوجاً، لذا فإن موعد الجائزة جاء في الزمن المناسب، لأشياء لا تناسبه إلا أن يكون يداً واحدة، وقلباً واحداً، وبأفكار تتنوع ولا تتصارع، وتؤلف في اختلافها بستاناً وطنياً، يزهر بزهوره، ويعبق بعطر الروائح الزكية.. الجائزة رافد من روافد التشجيع والدعم التي تقدس قيادات المنطقة، لأجل حماية الشباب من أنياب ومخالب ومثالب وعواقب، ونواكب من أجل حماية الشباب من أفكار تقودها عناصر شيطانية، نورانية، بغيضة حاقدة وناقمة على كل ما هو نافع للناس، ومحقق لآمالهم، ومنجز لمستقبلهم، عناصر كارهة كل ما ينتمي إلى بدائع السماء، وما جاءت به الأديان السماوية السمحاء.

هذه الجائزة لأجل الشباب، والشباب عنصر القوة والمنعة والرفعة لكل وطن ولذلك فهي المطلب الإنساني، المهم في هذه المرحلة.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا