• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس    
2017-05-23
نحن في الأمام
2017-05-22
«التربية الإعلامية»
2017-05-21
شرطة الشارقة.. شكراً
2017-05-20
مذيعة مندهشة
2017-05-19
ثوار الثرثرة
2017-05-18
صناع الأمل
2017-05-17
دهاليز الظلام
مقالات أخرى للكاتب

من مميزات مونديال البرازيل

تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

من مميزات مونديال البرازيل، أنه أراح أديم الأرض من زحام السيارات التائهة في الشوارع، فقد أصبحت الشوارع لأوَّل مرّة فسيحة وهادئة، ومريحة، تستطيع أن تذهب إلى أي مكان تريده، من دون أن تصرخ في أذنيك الأبواق الحمقاء، ومن دون أن تسحق رأسك أصوات العجلات المصطكة على الأسفلت كأنها الأحجار المتدحرجة من على سفوح الجبال.. فمنذ الساعة الثامنة مساء وحتى بزوغ الفجر، يمكنك أن تسير إلى حيث تريد من دون مضايقة أو شعور بالضجر، لأن الأخوة الأعزاء لاهون في متابعة ما يجري في المستطيل الأخضر من سجالات كروية وهذا أمر يثري النفس، ويفتح شهية الإنسان بأن يقود سيارته في أمان واطمئنان، من دون إزعاج، أو اضطراب أو إحساس بالخوف من كتلة حديدية طائشة تنهال عليه وتحول حياته إلى جحيم.. وأتمنى أن تغير الفيفا من نظام الدورات الكروية العالمية، وتصدر قراراً جريئاً بإجراء هذه المباريات على مدار العام، حتى يقضي الشباب أوقاتهم أمام شاشات التلفاز ويحرقوا الطاقة الهائلة التي تسكنهم ولا يعود بإمكانهم الخروج في الشوارع كالمجانين يقودون هذه الكتل الحديدية الفتَّاكة فيضرون أنفسهم ويضرون الآخرين، ويسيؤون إلى ثقافة الشارع.

وأعتقد أن الأخ بلاتر قادر على فعل ذلك، لأنه إمبراطور جبار يعرف كيف يلف ويدور ويغير من القوانين كيف يشاء ومتى شاء.. وأعتقد أنه لو فعل ذلك فسوف يكفر عن أخطائه إن كانت له أخطاء ولا أعتقد أنه خال من ذلك.. كما أعتقد أنه لو علم بهذه المميزات الرائعة للمونديال فسوف يبادر ليكسب الرهان ويسبق غيره وهو دائماً سباق بالمبادرات المدهشة والمذهلة.

وبدوري فإنني أضم صوتي إلى كل صوت يدعو إلى تخفيف الوطء على الشوارع، وإشاعة الدورة الكروية العالمية لتصبح مثل لعبة «التيلة» لا تحتاج إلى مواسم ولا إلى أفكار جديدة ولا إلى قوانين تحكمها بمواعيد محددة.. فطالما الأمر سينفع الناس فلابد من تجاوز قوانين الكرة لتصبح قوانين مرنة نافعة لكل الناس.

أتمنى أن يتم ذلك بالسرعة القصوى كسرعة السيارات الطائرة فوق الأرض وعلى رؤوس الأشهاد.. أتمنى أن يتم ذلك لأن رجال الشرطة تعبوا من وضع القوانين لضبط متجاوزي السرعة المعقولة والناس كذلك يئسوا من وقف نزيف الدماء إثر الحوادث الكارثية، والتي في أغلب الأحيان نتيجة للسرعات التي لا سلطة عليها إلا سلطة الشيطان، وأتمنى أن يصدر قرار تعميم المسابقة العالمية لكرة القدم على مدار العام لأن الشوارع لا تزدهر بالسكينة والطمأنينة إلا عندما تتلون شاشات التليفزيون بوجوه نجوم الكرة المحبوبين، وعشاقهم كثر، وأكثرهم من فئة الشباب.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا