• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
مقالات أخرى للكاتب

إدارة الأزمات (1)

تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

أقيم في مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية مؤتمر إدارة الأزمات الذي نظمته الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث.. التاريخ الإنساني في أزمة العقل.. منذ البدء، وحتى يومنا هذا، والأمم الراقية هي التي تدير الأزمات بالقلب الشفيف والعقل المنيف.. الإمارات مرت بظروف الأزمة واستطاعت أن تتجاوزها بسهولة ويسر، أزمة العاصفة المطرية في السنة الفائتة وأزمة طائرة الإمارات، هذا الزحف الذهني الواعي أسفر عن قدرة أبناء الإمارات على التحدي بجاهزية فريدة ومؤهلات عقلية راقية لا تقف عند حد الأزمة بل تتعداها إلى ما قبل الأزمة حيث العقل الإماراتي بأحلام التفوق في كل الميادين يبدي استعداداً استثنائياً بامتياز لقبول المواجهة، وبشفافية النفس وحضارية المعطى تكون الأزمة وتمر من دون كوارث، ومن دون حوادث لأننا في معية القيادة الرشيدة التي وفرت جل الإمكانات وسخرت كل الأدوات لنجاح الجهود وانتصارها على العقبات وظفرها بالنجاح.

في هذا المؤتمر طرح المحاضرون أفكاراً طلية ووجهات نظر جلية، أثرت الذين جاؤوا من أجل إغناء العقول بما ينفع وما يرفع من الطموحات، وكم هو جميل وأصيل ونبيل أن تعقد مثل هذه الإضاءات لتنير الدروب أمام شباب في ريعان العمر، هم بحاجة إلى هذه النبرات العالية وتغاريد الطير التي تكلل حياتنا بالفرح.. عندما يتم تعداد الإنجازات في مجال مهم وهو مجال مكافحة الأزمات، فإن الصرح يبقى عالياً والطرح يصير متجلياً لأن الإمارات أصبحت اليوم سباقة في هذا الميدان الحساس والمحوري في حياة الناس.

الإنسان يريد أن يعيش آمناً مستقراً في دياره وأطواره، وعندما تصبح الدولة صرحاً منيعاً وجسراً رفيعاً يدفع عن شعبها الضرر ويمنع عن حياتهم الشرر فإنها تثبت أنها المكان المطمئن الذي تنمو فيه أعشاب التطور بكل ثقة وثبات.. الإمارات بهذا المنجز الحضاري الراقي أصبحت منهلاً للآخرين، وسهلاً تحدق نحوه الطيور ومنطقة واسعة لتنامي الطموحات الكبيرة، وما هذا الفيض الحضاري والمشهد الراقي الذي نعيشه إلا نتيجة للعطاء المستمر والبذل الذي لا يكر والتفاني المبهر الذي يقدمه أبناء هذا البلد الحبيب.. بالحب وحده، استطاعت القيادة الرشيدة أن تجمع القلوب وتسير في الدروب وتقطع السهوب بأحلام الناس النجباء الذين يضعون مصلحة الوطن ما بين الرمش والرمش، والذين لا تأخذهم لومة لائم في الدفاع عن مصالح البلد بكل ما أوتوا من قوة ومن دون تهاون أو تقاعس لأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وفوق كل المصالح الشخصية.. حب الوطن الساكن في الصدور جعل من الأزمات سحابات صيف جعل منها قصاصات ورق تذروها الرياح.. ويبقى الوطن سليماً معافى، بحب أهله ودعم قيادته ومساندتها لكل جهد صادق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا