• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
2016-11-27
التعساء
2016-11-26
الكذابون
مقالات أخرى للكاتب

إخوان في خبر كان

تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

الإخوان الذين كانوا لن يكونوا، ولن يتكونوا، لأن الوعي الجماهيري لم يعد كما كان، يريد الإخوان الوعي، الذي أصبح شظية حارقة تكوي أكباد الذين سوّفوا وأسنوا وخنوا وأسرفوا في الدجل ونشر العلل، وإشاعة الكذبة، ممتطين ناقة عرجاء فضمت أباطيلهم، وأساطيرهم، وأحافيرهم، على مرأى ومسمع من الحقيقة الدامغة التي تقول: (جاء الحق، وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا).. فلا مجال اليوم للمغامرة والمقامرة، والمساورة والمداورة، ولا يستطيع أي مشاء، نمام، ذمام، أن يضع طلاء الأظافر على المخالب، أو يدهن الوجوه القبيحة بالمساحيق، ولا أن يجمل الشفاه الذميمة بأحمر الشفاه، لأن الناس أصبحوا على يقين أن هذا التنظيم جزء لا يتجزأ من نورانية ماسونية عالمية، اتخذت من الأديان وسيلة، لارتكاب فاحشة ضرب الأوطان وهدر اقتصادها، وتبذير المشاعر الإنسانية في أوعية صدئة خربة.. وأن ما قدمه هذا التنظيم المشبوه ليس إلا بيضاً فاسداً، لا تتذوقه النفوس، ولا تتقبله العقول، ولا ترضى عنه الشيم والقيم.. اليوم، في مصر والعالم أجمع، هناك وعي يتعاظم ويلتئم وينسجم على حقيقة أن الأوطان ستبقى أقوى وأشم بعد زوال الإخوان، لأنهم السبة والانحدار والدوار والخوار والمسار السيئ والنسق الأسوأ.

فلا يمكن للذين يقتلون الناس في الشوارع، ويحطمون المنجزات الوطنية، أن يكونوا نواب الشعب أو حكام الأوطان، لا يمكن للذين على استعداد التحالف مع الشيطان، لأجل تحقيق مآربهم، وتنفيذ مخططاتهم الجهنمية، والسير بالأوطان نحو ظلم وظلمات، نحو غي وغايات سوداوية حالكة، لا يمكن لهؤلاء الذين يريدون أن يأسروا شعوباً بأكملها، في أصفاد عقائد لا تمت للدين بصلة، بل هي إيحاءات وإيماءات، وإدعاءات وافتراءات وهراءات، وخزعبلات يقذف بها المرشد لتصبح بعد ذلك قوانين، دامغة يحسبها التابعون المضللون والمغررون رسالة سماوية.. الدين شجرة سامقة باسقة، متسقة متناسقة واثقة، جذرها يغذي الأرض، وفرعها يهتف في السماء، وكل صغير وكبير يقول اليوم اللهم براء من طغمة فسدت فأفسدت، وفوضت ضميرها الكاسد، لأن يكون المتحدث الرسمي باسم الناس والناس منهم براء.. في مصر اليوم، وبعد أن ارتفعت راية الحقيقة، تنفس العالم العربي الصعداء، لأن الغيمة الهطولة في مصر، تمطر في سماء العرب، والنيل المتدفق في شرايين المصريين يسقي أشجار العرب، والهرم الشامخ في مصر يعلي من شأن العرب.. وسقوط الإخوان في مصر إلى غير رجعة، يحيي عروق الآمال، ويزرع الأفراح في أرض العرب، فتعشب وتخضر الأغصان، وتستعيد الأوطان حقها في العيش في أمن واطمئنان بعيداً عن شرور الإخوان.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا