• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  12:22     البنتاجون: مقتل قيادي بالقاعدة في غارة أمريكية بأفغانستان         12:37     وزارة الدفاع الجزائرية تؤكد مقتل ارهابيين خطيرين شرقي البلاد         01:05     مصر : مقتل خمسة عناصر تكفيرية والقبض على 16 أخرين بسيناء    
2017-03-26
الأخلاق طوق نجاة الأمة
2017-03-25
متفائلون
2017-03-24
الإمارات.. القوة والنفوذ
2017-03-23
القراءة في مجالس الأحياء
2017-03-22
يوم السعادة العالمي
2017-03-21
الطفولة المزدهرة بالأمان
2017-03-20
العلم رهاننا
مقالات أخرى للكاتب

الرهان على الشباب

تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

الرهان على الشباب إمساك بيد الحاضر للذهاب إلى المستقبل، بذاكرة تختزن ضوء الشمس مخبوءاً تحت أجفان الصحراء وعند خاصرة المروج الخضر.. بوعي العشاق، ترفل الأحلام بأزهار المستقبل وخلاخيل عقود قادمة، فرسانها شباب آمنوا بأن الحقيقة هي أن نتفانى جميعاً لأجل أن تبقى الإمارات مضاءة بمصابيح الفوز بالعلامات الكاملة، هذه هي طموحات القيادة الرشيدة، وهذه هي المساحة الخضراء الواسعة المزروعة في القلوب، من أجل أن ترتع الطيور، وتحلق الفراشات ريانة بالمجد والوجد، مزدانة بأكاليل النصر والظفر بالامتياز من دون منازع.

عندما يقف القادة بين كفوف عشاقهم، ويعلنون صراحة أن المسؤولية في الأعناق قلائد فرح وقصائد عصمة وفرائد حكمة، فإن المستقبل يبدو مثل خيوط الشمس، تتدلى على رموش الطالعين عشباً قشيباً، وزمناً رحيباً، ومجداً خصيباً، يواجهون الحياة بأفئدة تعشق التفوق، وتمضي إليه بصرامة الأجداد الذين نحتوا لوح الصحراء بالأثر الطيب والمآثر الراسخة.

الإمارات.. متواصلة مع الماضي وأخلاق النجباء، متحدة مع الحاضر وأحداق النبلاء، منسجمة مع معطيات المستقبل وأشواق الذين لا يقبلون إلا بالمراكز الأولى.. الإمارات بأخلاق العظماء، أرست قواعدها الإنسانية، ورسخت ثوابتها، وركزت توجهاتها، وأعطت للعالم درساً وافياً شافياً للصدق والإخلاص لذاكرة لا يثقبها عصف ولا نسف، بل هي في خضم العصف تقف شجرة سامقة باسقة، عاشقة للتحدي، متحدية عوامل الهدم بأدوات الإرادة منبعها القلب.

الإمارات بالحب استوعبت التغيرات وطوقت التطورات وشمخت كالجبال جلمودة صامدة صارمة، حاسمة، ناموسها ذاك الذي وضع الأسس ورسخ الحس.. زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فهو بذرة الماضي ووردة الحاضر وعبير المستقبل، من عبقه تتفتح نوافذ الحلم، وتشرع مراكب الطموحات، وتمخر مراكب الرؤى عباب زمن إنْ شدّ مالت له وإنْ مال شدت نوازعه، وهي هكذا، الإمارات في وعي الناس أيقونة تحفظ الود وتحمي السد وتبرع في تلاقيها مع الآخر من دون رواسب أو نوائب، لأنها العقل الصافي كما قال أفلاطون، لأنها الملحمة التاريخية بعد جلجامش، لأنها الرسالة المغلفة بحروف الأمل لكل إنسان على وجه الأرض، لأنها الحلم الزاهي، يغفو على جفون الذين يقبلون الحياة بشفاه وردية من غير مساحيق.

الإمارات.. الإبداع التاريخي، نسل زايد الخير وخليفة الوفاء، هي بهذا المعنى المجلل بالدلالة والدليل، تقود الفكر الإنساني إلى مناطق مشرقة، تتألق فيها أضواء النصر المبين على كل محتقن أثيم، وتختصر المراحل في مرحلة هي الأبهى في العصور، والحلم يكبر، والفكرة مثل قرص الشمس يبزغ ليزيح عن العالم سواد الليل، وعتمة الأيام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا