• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
مقالات أخرى للكاتب

ثلاثية التنمية الكاف والصاد

تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي، ثلاثية الإمارات نحو شجرة وارفة الظلال، نحو غيمة هاطلة، نحو وردة فواحة بالعطر، نحو وادٍ بذي زرع، نحو بحر موجاته قوارب حلم، وزرقته سماء تتلألأ بنجوم الأمل.. ثلاثية الإمارات، إنسان يعمل وإرادة تفعل وأرض تحصي عدد المخلصين بعدد حباب رملها.. هذا ما تشعر به القيادة، وهذا ما تسعى من أجله، وهذا ما تدفع العجلة نحوه، وهذا ما تقدمه للإنسان كي ينمو نمواً طبيعياً، صحياً، واعياً، يقظاً، لاحتمالات الحاضر والغد، عندما يصبح النسيج واحداً، فإن الجسد يتداعى نحو الارتقاء والنشوء، يسعى دوماً لأن يكون السياج المتين في مواجهة العِلات والزلات.. عندما يصبح العقل في خدمة مقتضيات الحاجة، يسفر القمر في أقاصي الوجدان، ويرسل البحر مواله ومنواله، وتصبح الأرض سفينة نحو الذين نرفع الشراع عند ساريتها.

هذه الإمارات، ذهب العالم وعينه التي تبصر البعيد، فتمد النظر إلى الأبعد، والشراع هو هذا العزم المؤزر بقوة الإرادة وإرادة القوة وعناصر الصمود من أجل إمارات قوية متماسكة، جلية، طلية، تحمل بذور إبداعها إلى العالم كي يقتدي ويحذو الحذو بوعي ونباهة وصدق وإخلاص.. ثلاثية الإمارات هي كاف الكينونة وصاد الصيرورة ونون النماء، وقاف إقلاع الطائرة المظفرة في المهمات الصعبة.

في وعي الشارع الإماراتي، هناك واقع يتحرك بسرعة البرق، ويذهب إلى حيث تكمن الحياة بكل حث ونث وبث، في وعي الشارع الإماراتي نموذج ومثال، هي القيادة الرشيدة التي تتحسس مواطن الحاجة، فتذهب إليها بإرادة الشجعان، تتلمس مناطق الأمنيات، فتقف عندها بكل صرامة وحزم، لأجل أن تجلي التعب، وتزيح السغب، وتملأ أوعية القلوب بشهد السعادة وأكسير التلاقي، بعفوية الصحراء النبيلة وفطرة النخلة الأصيلة، وغريزة الماء الهطيلة.. نحن في المسافة القريبة من الزمن الجميل، بل نحن في عمقه عند الحدقة والرمش، نحن في بيان الفكرة المجللة بالوعي، وبنيان الفطرة المكللة بنخوة الأوفياء.

ثلاثي الإمارات، مثلث الاعتدال والامتثال لواقع يزهو بأحلام أهله، ويفخر بطاقاتهم وقدراتهم وإمكاناتهم وملكاتهم الذهنية، من يبصر يرى بالقلب ما تقدمه القلوب النابضة بالحب، من عطاء لا نهاية له، وسخاء ينتهي حيث يبدأ، والعربة تمضي على قضبان حديدية لا تلين ولا تستكين.. العربة تمضي، والطريق سالك يبعث على الفرحة، ويملأ وجدان المتابع ببتلات الزهور، طالعة مثل النجوم، برائحة عبق المكان والزمان، والإنسان هو المحور والجوهر، هو السور، هو القدرة الفائقة، هو جبل النور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا