• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

شمس الإمارات

تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

شمس الإمارات تضيء المنازل والموائل، والكواحل، والمفاصل، والفواصل، في مصر العربية.. شمس الإمارات في شمس تطل بأنصال الضياء، وأوصال الوفاء، وظلال النبلاء، على أهل مصر.. شمس الإمارات، عيون ومزون، وسكون، وشجون، وظعون، وشؤون وفنون، وغصون، ترخي شموع المحبّة، وتفرد أشرعة السفر على أرض مصر، لأجل أحبة، أشواقهم منطقة ما بين الرمش والرمش، وعشاقهم كثر.

شمس الإمارات، الخيوط الذهبية الساهرة على أمن من شفهم الضيم، والظلم، على أيدي من ناوروا وغامروا وساوروا وكوروا الشمس، وحوروا الحقيقة، وطمسوا شعاع القمر، وبخسوا حق البشر، ونجسوا العشب والنهر والشجر، ورجسوا قيماً حتى صارت مثل الشرر.. شمس الإمارات، الوعي والسعي، ونفرة الحجيج لقُبلة وقِبلة، وسنبلة الألباب، وشعلة الأحباب.

شمس الإمارات، في الأقصر، الدهر، والزهر، والأثمار والشجر، والحلم الجميل، في ليال تضيئها إمارات الخير والفصل المزدهر، شمس الإمارات في مصر، دعوة صريحة، وفصيحة للالتحام والانسجام والالتئام، ووصل السحابات الممطرة لأجل عشب لا يشوبه قلق، ولأجل درب لا يخيبه أرق، ولأجل قلب أفنانه تطال الأفق، ولأجل شهب تضيء ولا تحترق، ولأجل مناطق في الروح تتفق ولا تفترق، ولأجل مصر الحبيبة، وحمايتها من كل مارق نزق.

شمس الإمارات.. النهار في ليالي مصر، والمدار المتألق نوراً، وسروراً وحبوراً، والسوار في معصم أم الدنيا، ليزيد الجمال جمالاً، ويضفي على خيال العاشقين خيالاً، وإن ران في أعين الناس نهر، فإن لنهر النيل في عيون المدنفين نسقاً هطولاً.. شمس الإمارات بالطاقة المتجددة بالآمال الممددة.. شمس الإمارات، الساعد، والواعد، والراعد، والماجد، والرائد في تسطير التاريخ بحروف نقاطها حبّات العرق وجملتها المفيدة، أن ما بين الشعبين نهر من عناق وأشواق، وأنساق، وأعناق، طالما اشتاقت للوصال بلا جدال.

شمس الإمارات.. تشرق اليوم على منازل مصر، وتحيك خيوطها الذهبية علاقة بلدين طريقها الحرير، وأفقها مملوء بالود والجد والسؤدد، علاقة بلدين ما حادت يوماً عن جادة ولا انحازت بجوار جودهما التفاني، وإجادتهما أوقفت بغياً وطغياناً، وكبحت إسرافاً وإسفافاً، وردعت انحرافاً واستخفافاً، ومنعت سخفاً وتجديفاً، وضربت أوكار بغي وأكلافاً، وحجمت طوفاناً وانجرافاً، وأيقظت في الأرواح معاني وإلحافاً، وأشعلت في الصدور جذوة الحب، وأطيافاً، ومنحت الناس أجمعين ثقة وثباتاً، وفتحت طريقاً لنجاة الشعوب من كذب واحتيال، وإتلاف.. شمس الإمارات تشرق في مصر، تطرق أبواب النهار، وتمزق ثياب الليل، من أجل مصر الجديدة، مصر الأنوار بلا دوار ولا خوار، ولا أشرار .. من أجل مصر الدور والمحور والجوهر والأطوار المستنيرة.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا