• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
مقالات أخرى للكاتب

هل تحط العربية في المدارس الخاصة

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

بعض المدارس الخاصة، ما زالت تمارس التغريب والتسريب، والتهريب، والتقطيب، والتثريب والتكذيب والتجريب للغة العربية، كونها لغة ليست أساسية في مناهج هذه المدارس، الأمر الذي يجعلها تخرج أجيالاً ناطقة بلغت شبه النقيق، فمهما حاولت هذه المدارس تكريس لغات غير عربية في مناهجها فإن الخريجين من صوامعها، يطلعون على المجتمع، لا يجيدون اللغات الأجنبية التي تعلموها، ويخسرون لغتهم الأم، وبذلك تذهب الدراهم التي أنفقت من أجل تدريس الأبناء أدراج الرياح، ومعها تذهب الآمال والأمنيات والطموحات، كالغثاء، ولا يحمل هؤلاء الأبناء في جعبتهم غير الشهادة المختومة من مدرسة أجنبية ولا فخر.

قضية تدريس اللغة العربية ليست في المدارس الأجنبية فحسب، بل وحتى في المدارس الحكومية، تحتاج إلى قرار حاسم وحازم، يقضي على الاستسهال والإهمال، ويفرض قيوداً صارمة، بحيث تلزم المدارس وأولياء الأمور، وكل من له علاقة بذلك. فاللغة العربية مربوطة بالهوية، والهوية هي الدم الذي يجري في الوريد، ومن يفكر بغير ذلك فإنه يقتل بذرة الحياة في نفوس الأجيال ويهشم جدراً ويحطم أسساً وما نشهده اليوم من استهلاك مزرٍ للغة العربية، وضياعها في خضم مناهج ضعيفة لا تفيد اللغة، بل تضعها في زوايا مهملة، والذين يدرسون اللغة العربية في مدارسنا يعانون الكثير من كراسات هذا المنهج، وما تقدمه هذه الكراسات من موضوعات تسيء إلى لغة الضاد، وتضعها في خانة لغات ميتة، لموت حضاراتها وأعتقد أننا أمة لم تزل تستولد طاقاتها من بذور تربتها الحضارية، ولا يمكن لهذه الحضارة أن ترقى وتتطور وتصل إلى العالمية، طالما بقيت اللغة العربية حبيسة الأفكار القديمة والرتيبة.

يجب أن نُعلم أبناءنا كل لغات الدنيا، لأجل التلاقح والتداخل مع ثقافات العالم، لكن لا ينبغي أبداً أن تستوطن أفكارنا الدونية، ونعيش في حالة انتقاص الذات، ونعتقد دوماً أننا أمة تتبع ولا تقود تختزل ولا تسود.. قوة تأثيرنا في العالم، من صلابة إرادتنا وإيماننا بأن لغتنا عماد حضارتنا وسندس ثقافتنا واستبرق آفاقنا المستقبلية.. فلكي نكون في قلب العالم لا في هامشه، ولكي يكون صوتنا مسموعاً، يجب أن تكون للغتنا موسيقاها، وأوتارها الرنانة التي تعيد لنا نسق التواصل مع الآخر، فالعالم لا يحترم إلا الأقوياء، وقوتنا بلغتنا وإيماننا أننا أحياء، وصانعو القرار الحضاري في العالم.

Uae88999@gmail.com

     
 

العربية لغة

لقد تعلم من تعلم علوم الدنيا و ما فيها ، حتى وصلنا إلى المعجزة التي لم اتخيلها أبداً ، وااااااايدين يتكلمون سبع لغات عندنا ، لا وفيهم وصلوا الى ارقام قياسية مبتكرة ، ما شاء الله علينا . أبناء ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة ، هو المثل الأعلى لشعوب العالم ، انا أتكلم صدق ! يوم الناس مرتاحة وتبتكر طرق كثيرة في مجال التعليم ، ولله الحمد الشبكة العنكبوتية الإنترنيت خاصة تساعد وتسهل عملية التواصل الفكري بين شعوب العالم ....كنا وين وصرنا هين يعني نحن مب شويه ، الكل معجب فينا . صدقه بو ريش ، يوم ما بنهتم بلغتنا ونحبها كيف بنرد على الناس ، يجب علينا الإنتباه قليلا والحرص على ما هو مفيد .

خكاك البلوشي | 2014-06-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا