• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
مقالات أخرى للكاتب

يصنعون الأمراض ليبيعوها للناس

تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

في زمن الاختلاجات والاختلاسات والتطورات الدراماتيكية، تصنع الأمراض كما تصنع الأسلحة الفتّاكة.. فمن جنون البقر وجنون الطيور إلى مرض كورونا، وطاعون الخيل الأفريقي، وغداً سنشهد اختراعات جديدة لأمراض يعجز عن تصورها العقل.

ولأن عصرنا عصر القلق والمضاجع المتوترة، فإنه من السهل التلاعب بالعقل البشري الموسوس بأمراض نفسية لا تُعد ولا تُحصى، أمراض سيكومائية، بالغة الخطورة، أجبرت الإنسان على تصديق كل ما يسمعه وكل ما تبثه وسائل التصنيع الخطير، الأمر الذي يجعل من هذا الإنسان ضحية صفقة وضحية توغله في الأوهام، والعيش دائماً تحت وطأة التوقع وانتظار الأسوأ.. في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، وقعت الإنسانية في شرك مرض نقص المناعة المكتسبة، وأصبح هذا المرض الكابوس المؤرق، والخطير والذي أطاح بالنفس قبل الجسد.. لا أحد ينكر وجود هذا المرض، ولكن السؤال هو كيف تم التعاطي معه بحيث أصبحت الأدوية مجرد تسكين وليس ردعاً، وكيف يمكن لمكتشف فذ وذكي وخارق، أن يعرف المرض ولا يعرف أسبابه ومن أين جاء بهذه التسمية، وكيف حلَّ عقدة الاكتشاف المزلزل؟.

أعتقد أن هناك أسراراً وأخباراً، لم يستطع أحد البوح بها، وتحديد أسباب هذه الاكتشافات المبهمة والغامضة، ولماذا تقدم للعالم على فترات متتالية، وكلما غط العالم في سبات الطمأنينة من مرض ما، استيقظ على ضربة قاصمة تهز بنيانه وبيانه، وعجلة الاختراعات المرضية مستمرة طالما استطاعت شركات الأدوية الاستمرار في صناعة أدوية الوهم، والشفاء المتوهم.. عجلة الاختراعات سوف تتفاقم كما هي عجلة اختراعات الأسلحة، طالما وضعت البرامج المرئية لإشعال الحروب في هذا البلد أو ذاك، وتحت ذرائع ومسوغات مختلفة، يحتار فيها الفطين.

يا جماعة، الإنسان يحمل بذرة موته في داخله كما يحمل جينات الحياة، مهما بلغت الأمور من تعقيد وغموض، فإن الجسد البشري لم يخلق ليخلد، وإن الاختراعات المدعاة، ليست نبوغاً، ولا هي بلوغ آفاق النجوم، هي مجرد تجارب فاشلة لأفكار مستعجلة لتقويض سعادة الإنسان بحياته.

الوعي الحقيقي هو العيش بلا خوف، ولا قلق من نهاية لا يمكن استبدالها ببداية، فالموت حق وحتمي، المهم أن نعيش بلا قلق ولا أدوية متوهمة، ولا أمراض مخترعة كنسج الصوف بأيدٍ غير ماهرة.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا