• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

يجب أن نذهب إلى المستقبل

تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

«يجب أن نذهب إلى المستقبل قبل أن يأتي إلينا» كلام أصيل من رجل نبيل، من فارس يعرف كيف يروض الجياد، وكيف يسرج القصيدة رجل استوعب خطوات التاريخ وفهم أن الحضارات مثل السفن تشحن بالمعاني لا بالأماني، وهكذا تذهب الإمارات نحو الامتياز في المحافل الدولية، بقيادة حكومة يدير دفتها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات سامية من خليفة الخير والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

يجب أن تذهب إلى المستقبل بخُطى واثقة ثابتة مجللة، بإرادة الرجال موشحة بطموحات الذين يزرعون النجوم في سقف السماء وينسجون الحرير على قماشة الأرض، ويبدعون في رسم الصورة المثلى عطاء ومثابرة ويضعون أهداف الوطن أهداباً تظلل جفون العين، وتلون الأحداق بالجمال والكمال.

«يجب أن نذهب إلى المستقبل» بمناقب الأوفياء، ومناكب النبلاء، وكواكب النور التي تضيء الدروب، وتردع الخطوب، وتملأ الدنيا صيتاً وصوتاً، وتغرس في بساتين الحياة أزهار الفرح، الذين يسطرون التاريخ بالنون والقلم وحلو النغم وضوء العلم، وبحبر السواعد السمر، وقواعد الرسوخ التي كرستها صحراء القيم والشيم والنعم.

«يجب أن نذهب إلى المستقبل» بأفكار لا يثقلها هم ولا سقم ولا يخذلها وشاء ونمام، منعدم يجب أن نذهب ولا تتوقف سفن المراسي عن تكسير أمواج الإحباط باللوح المحفوظ والعزائم التي لا تثنى والإرادات التي لا تنحني والأنوار التي لا تنطفئ واللآلئ التي لا تختبئ في معاطف التردد والتصهد والتبدد، يجب أن نذهب إلى المستقبل لنقطف ثمار المجد، بوجد وجد وسد ووعد وعهد، يجب أن نذهب بعيون لا تغشيها غاشية، ولا تعيقها فاشية، نذهب بعقول أبنائنا، وأبطالنا وأشبالنا، ونبالها، وأجيالنا التي نتوخى فيها الظفر، والسفر والسهر على حراسة مجد الآباء والأجداد، بقلوب لا يخبو وميضها، ولا تنكفئ صلابتها، قلوب هي الصفحات التي يكتب على سطورها، همس النخيل ونبس المطر الهطيل، ولمس الوشوشات على شطآن الوطن الجميل.. يجب أن نذهب إلى المستقبل، ووجداننا بعطر القصائد، على القلائد وفصح الفرائد، ومجد الأماجد، وصحو الأوابد، وفوح السواعد وردع الشدائد وكبح المكائد، وفضح المصائد، ونسج المعابد.

يجب أن نذهب إلى المستقبل بأياد بيضاء من غير سوء لنحمي العرين، مؤزرين بطرس وغرس وقبس، وأسس حاملين الرايات كأجنحة الطير خفاقة رقراقة مشتاقة للعلو والشأن الرفيع كما تشتاق الزهور إلى المطر، كما تتوق العطور لمن في عيونهن تسكن الدرر، وكما تصبو الفراشات إلى أعالي الشجر، وكما يفيق النور من بين أشجان الليل المندثر، كما تشدوا الشواطئ حين ينعشها رضاب البحر.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا