• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

السيسي.. سلام مصر

تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

عبدالفتاح السيسي، الرئيس المختلف المقتطف من شجرة الشعب، من جذر القطن طويل التيلة، من صدر الشعب، المؤدلج بالأحلام الجميلة، من نهر النيل، بحضاراته النبيلة، من فجر مصر وتواريخها الأصيلة، من البحر الأبيض وموجاته الجليلة، من كنانة الأمانة، والرصانة والرزانة، والأرض الريانة، بالحب والرحب والصخب، والنجب، والشهب، والأدب، من كل هذا العشب القشيب، تؤسس مصر اليوم بنيانها الرهيب، وبيانها المهيب، وبنانها الرطيب، من كل هذا الخصب الخصيب، تنبري مصر، سنبلة، وقُبلة، وقِبلة، ونهلة ونخلة، تتفرع أغصاناً وأشجاناً وأفناناً وألحاناً، وجناناً، وحناناً، تتفرع مصر، سياسة لا إقصائية ولا إلغائية، ولا شوفينية ولا عنصرية، بل هي النبل والسهم في وجه كل من يريد لشعبها الضيم والسقم مصر في الدنيا قارة وقارعة وتضاريس تمتد في الوجدان العربي، بساتين قديمة بأفكارها وأسرار وأسوار وأطوار وأدوار لا يمكن لمجموعة الشمس أن تستكمل دورتها من دون مصر المحور والجوهر والأسور.. مصر خلقت هكذا دائرة مفتوحة على الحب فلا إرهاب ولا يباب وضباب ولا استقطاب ولا ارتياب، كل هذا يذهب جفاء وتبقى مصر الذهب الفرعون المكنوز في قلب كل مصري كل عربي، وإن أراد عشاق الظلام أن يخبئوا نفاياتهم في مكان من قلوبهم فإن لمصر المجهر الذي ينقص الرذيلة أينما كانت الأمر الذي يجعلنا نطمئن على الرئيس الجديد وهو الرئيس الأول في مصر الذي جاء بإرادة الشعب، ولم يأت على ظهر دبابة.

عبدالفتاح السيسي حارس غابة الأمل، عليه تسلط العيون وتصبو إليه المقل، لأجل مصر، لأن سلام مصر وعافيتها من براثن من أرهبوا وأسهبوا في الضياع والالتياع، وتطاولوا على الدين والدنيا، وامتطوا خيل الشيطان مؤدلجين بالنفاق والباطنية، محملين بأوزار الرزايا والنوايا والمنايا.

السيسي تقع عليه اليوم مسؤولية تطهير البلاد والعباد من رماد الإرهاب، عناد من تزمتوا وتعنتوا وشتتوا وفتتوا ومارسوا السلطة بأنانية وفوقية متخذين الكذب عصا، والاحتيال على الحقيقة وصاية وتشويه الدين غاية.. السيسي تقع عليه مسؤولية كبح جماح تيار اختار الظلام خيمة والظلم قيمة، والضلال نقمة والضيم غيمة.. الأمر الذي يستدعي تكاتف الجميع يداً بيد وكتفاً بكتف لأجل سلام مصر ووئامها وانسجامها والتئامها واحترامها، وقيامها وقوامها واستقامتها.. من أجل مصر ومن أجل شعب عانى كثيراً وقاسى مرارة الحرمان والطغيان والبهتان واليوم لا مكان إلا لمن يحب مصر ومن يعشق ترابها وأهلها وتاريخها وحضارتها لا مكان إلا لمن يعرف أن الله حق، وأن الأوطان لا تدار بجبين مغضن وحواجب معقدة، ووجه مكفهر.. الأوطان تدار بالحب، والشفافية ورفض كل ما هو كاره وحاقد وناقم.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا