• الخميس 28 شعبان 1438هـ - 25 مايو 2017م
2017-05-25
السعادة هدف استراتيجي
2017-05-24
كلية الدفاع الوطني
2017-05-23
نحن في الأمام
2017-05-22
«التربية الإعلامية»
2017-05-21
شرطة الشارقة.. شكراً
2017-05-20
مذيعة مندهشة
2017-05-19
ثوار الثرثرة
مقالات أخرى للكاتب

تخرصات مفتي «النهضة»

تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

بعقل واجف وقلب مرتجف، يمتطي حمده سعيد مفتي حزب النهضة التونسي، خيل الشيطان، فيرعد ويزبد، ويستبد، بقول أشد فظاظة من الفعل، عندما يصرح، بأنه نائب الرسول «صلى الله عليه وسلم»، ولا يغيب عن الذهن أبداً، أن مثل هذه التصريحات، لا تأتي إلا من غاصب غاصٍ، غائص في أتون الهذاءات، والهلوسة الفكرية. فكلما اشتدت نيران الهوس، عانى أصحابها تمزقات وتشققات فكرية مزرية، توجه سهامها الحاقدة تجاه الإسلام، ورسوله الكريم .. فعندما يتفوه مثل هذا الرجل، بهذه الألفاظ، ويطلق نعرته الفجة باتجاه الإسلام، فإنما هو يعبر عن عقل مغلق محترق، ممزق، متشقق، متفرق، إلى طرائق قدد، عقل إنسان فقد الاتزان والميزان ويعيش حالة الانهيار الداخلي، والخواء العقلي، والفشل في المواءمة ما بين الأنا والآخر .. وعندما ينصب أي كائن كان نفسه كنائب لنبي البشرية، فإنما هو يختزل الإسلام في شخص معين، ويحول الدين، إلى قطع غيار يتناصفها كل من لديه قدرة على اختطاف الحقيقة والإتيان بمبررات واهية، جوفاء عجفاء، لا تقض إلا مضاجع أولئك الذين يعيشون أوهام التسلط والتعنت والتزمت والتلاشي خلف ملاءاتهم البالية .. عندما يخرج مثل هذا المهووس، ويدعي أنه المخول بالإنابة عن الرسول الكريم، فإنما يفضي إلى شيء واحد ألا وهو أن حزبه وتنظيم الإخوان الذي هو جزء منه، ما هما إلا قشّة على ظهر موجة لا بد وأن تزيلها الرياح، وتذهب إلى غير رجعة، فهي تخرصات تخرج من أفواه أناس سكنهم العبث حتى الثمالة، واستولت عليهم العدمية إلى حد التلاشي .. نعم لا أحد يستاء من كلام هؤلاء ولا يضجر، لأنهم لا يعبرون إلا عن نفوسهم المريضة، وأفكارهم المصابة بارتجاج في المخ، وتوجهاتهم التي حادت عن جادة الطريق، وأصبحوا مثل السفن المتهالكة، الضائعة، في محيطات هائجة .. لا نعتب ولا نغضب، لأننا نعرف سماتهم وصفاتهم وتاريخهم، الرسول الكريم رفعه الله في صفاته، ولا تضيره مثل هذه الترهات، والافتراءات واختلاس الصفات ممن هم صلى عليهم رب السماوات والأرض، وسجدت لهم الملائكة.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا