• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

كل شيء في هذه المدينة رشيق

تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

كل شيء في هذه المدينة في دبي رشيق وأنيق ويشع بالبريق .. كل شيء يدعو إلى البهجة ويبعث على السرور تختال يوماً بعد يوم في أجمل الحلل، وأرقى الجُمل، وأصفى المقل، وأشهى القبل، وأنصع الأمل.. كل شيء في دبي، يرفل بالسندس والاستبرق.

كل شيء يحدق في السماء، منتشياً بأحلامه الوردية، متباهياً بأقلام النشوء والارتقاء التي خطَّت وتخطَّت كثباناً وودياناً، وأزماناً، وأشجاناً، وتحناناً، كل شيء يمضي بهذه المدينة نحو أشجار التألق، وأنهار التدفق، والأشواق ما الأشواق، أشواق الطير المحلق في فضاءات ترفرف وتعزف لحن الخلود إنها سيمفونية الجمال، وكوميديا الكمال، وأسطورة تمشي على سحابات الذاكرة المجتمعية، تسبح على رموش الغافيات عشقاً ونسقاً، وتألقاً وتدفقاً وتشوقاً للحياة، بسلام ووئام وانسجام واحترام والتئام.

كل شيء في هذه المدينة يقود كوكبة من النجوم، نحو هامات العلا، نحو قامات المجد المجيد، والغد العتيد، والوقت السديد، والنور المديد، ولا يدهشنا أبداً تقرير موقع نيوز الأسترالي، الذي وضع سيارات شرطة دبي كالأفضل في العالم، متقدمة بذلك على أوروبا وأميركا وأستراليا..

لأنه زمن الإمارات، زمن الوطن الذي أسكن الناس منازل الأمن والطمأنينة، وأعطى الحياة معاني لا تضاهيها معان في الكون، لأنه الوطن الذي أسقى أشجار القلوب بعذوبة المتآخي والمحبّة والوفاء والسخاء وثراء الوجدان، بمشاعر الألفة والاستقرار..

لأنه الوطن، الذي لوَّن لوحته زايد الخير، طيب الله ثراه، وسار من بعد الخلف الطيب، يقتفي أثر المحسنات البديعية، ويقرأ سورة الرحمن على وطن الإنسان، وطن العشب القشيب، والغصن الرطيب، والإرث النجيب، والعرف المهيب، والفكر الخصيب، والقلب الرحيب، والإبهار الرهيب..

لأنه وطن، ذاكرته كراسة مفتوحة، لمن يريد أن

يتعلّم ويسخر القلم ويغرف من وعاء الزمن خير القيم، وخير الكلم، ويمضي في اشتياقاته بلا ظنون ولا ألم، يمضي كجواد فارسه قلب ولجامه عقل لا ينثلم..

لأنه وطن، إشاراته الخضراء مفتوحة حتى الآفاق، لأنه وطن آمن بالإنسان كخيمة ووتد، وكنجمة ومهد، وكغيمة وغمد.. لأنه وطن اعتنق النجاح غاية،

وقصَّة النجاح رواية لا تنتهي فصولها ولا أصولها ولا حقولها.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا